عائلة ارشيد تنزف صبراً .. شهيد الغضب أحبَّ عروس الحرم فالتحق بها
الخليل - الحياة الجديدة - أمل دويكات - أن يرتقي شهيد ويُنعى ثم يشيع ويدفن، فهذا أمر تكرّر عشرات المرات في بيوت الفلسطينيين منذ مطلع شهر تشهرين الأول – أكتوبر الماضي. لكن أن تكون حاضراً في بيت أحد الشهداء لتشهد مع ساكنيه كيف يكون أثر الفقد والرحيل، فهذا أمر مختلف.
ما إن تصل المنطقة التي تسكن فيها أسرة الشهيدين الشقيقين دانية وعدي جهاد ارشيد، حتى تدلك رايات فلسطين التي تزين المكان على بيت العائلة بسهولة.
والد الشهيد تحدث إلى الحياة الجديدة عن ولديه وظروف استشهادهما:
مواضيع ذات صلة
الأغوار تودع حارسها...
الأمين العام المساعد، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير مصطفى لـ"الحياة الجديدة": القضية الفلسطينية لم تعد ملفًا مؤجّلًا، بل اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي
يوم الصناديق في جنين
تحت قيود الاحتلال.. 70 ألف مصلٍ يحيون جمعة الأقصى
حين يقتحم إرهاب المستوطنين البيوت... صورة ليلة لا تنسى في بيت إمرين
عرب الخولي... ترحيل تحت وطأة التهديد والسلاح