الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 26 نيسان 2026
جنين- الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- كانت العشرينية لانا عبد الحليم خلوف، تذلل بكرسيها المتحرك عقبات الوصول إلى مركز اقتراع بلدتها برقين، في أول تجربة انتخابية لها.
وتطمح لانا، التي تدرس الإعلام، إلى أن تراعي القوائم المتنافسة، الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتقول لـ"الحياة الجديدة" إن دمج مرشحين من ذوي الهمم في رئاسة المجالس البلدية وعضويتها، مسألة مهمة، لإيصال صوت أقرانها، الذين يعانون بفعل غياب بنية تحتية، تساعدهم على الوصول السلس إلى المجالس.
في المركز ذاته، كان طاقمه يستعد لتدشين الاقتراع، وتفقد الصناديق وإحكام إغلاقها بأربعة أقفال صفراء، وتجريب فعالية أحبار البصمة
ويؤكد منسق لجنة دائرة جنين الانتخابية، خالد سليمان لـ"الحياة الجديدة" أن الاقتراع توزع على 29 موقعًا بـ 53 قائمة، أعلاها في يعبد، جنوب جنين بـ12 مقعدًا، وكفر دان بـ 7 قوائم، والمدينة بـ 4.
وأصدرت اللجنة إعلانات متلاحقة رفعت نسبة التصويت، بشكل واضح.
ويشير إلى أن اللجنة لم تتلق شكاوى انتخابية فعلية، فيما وصلتها شكاوى يصفها بـ "الكيدية".
ويشرف على الانتخابات في محافظة جنين 200 موظف من اللجنة، و1612 معلمًا.
ويؤكد عضو اللجنة الأهلية للرقابة على الانتخابات، سليم الكيلاني لـ"الحياة الجديدة" أن العملية الديمقراطية سارت في بلدية يعبد بهدوء، في ظل تنافس 156 مرشحًا على 13 مقعدًا، في حين بلغ أصحاب الاقتراع 12998 ناخبًا.
وتبعًا لحنان عطاطرة، وهي مرشحة عن قائمة (يعبد للجميع)، فإن الإقبال على المشاركة كبير، ولم تسجل أية مظاهر غير اعتيادية.
ويشارك أحمد الشيخ إبراهيم، 19 عامًا، لأول مرة في الاقتراع، ويقول إنه يطمح في خوض السباق الانتخابي باعتباره مرشحًا للشباب، ليكون صوتهم القادم في مجلس كفر راعي، جنوب جنين.
ويشارك الثمانيني ماجد عتيق في الانتخابات بالرغم من وضعه الصحي، ويستند على عكازته الصفراء بمساعدة حفيده.
ويمضي عتيق وقتًا بعد التصويت في ساحة مركز الاقتراع، ببلدته برقين، غرب جنين، ويتابع وصول أفواج القادمين للمفاضلة بين 3 قوائم.
وبعد منتصف النهار، تفقد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، برفقة محافظ جنين، كمال أبو الرب، مراكز الاقتراع في المدينة، وعدة بلدات في المحافظة، تبعهما وزيرا الداخلية، اللواء زياد هب الريح، والنقل المواصلات، محمد الأحمد.