اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الـ78تعقد اجتماعها التحضيري الأول
تحت شعار: "لن نرحل.. جذورنا أعمق من دماركم"

رام الله- الحياة الجديدة- نغم التميمي- عقدت اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، أمس الاثنين، اجتماعًا في قاعة منظمة التحرير، بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية إضافة إلى ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، والقوى الوطنية في رام الله، وعدد من الشخصيات الرسمية والأمنية، في سياق الاستعدادات لإحياء هذه المناسبة الوطنية
وأعلنت اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، خلال اجتماعها، عن إطلاق الفعالية المركزية لهذه المناسبة تحت شعار: "لن نرحل.. جذورنا أعمق من دماركم"، تأكيدًا على رفض التهجير القسري وسياسات الإبادة الجماعية، واستهداف المخيمات الفلسطينية ووكالة الأونروا، إلى جانب التشديد على التمسك بحق العودة ورفض اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.
ودعا رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إلى المشاركة الواسعة في مسيرة العودة الوطنية التي ستقام في مدينة رام الله يوم الثلاثاء 12 أيار المقبل، حيث يبدأ التجمع الساعة 11:30 صباحًا، على أن تنطلق المسيرة عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات.
وأشار أبو هولي إلى أنه سيتم التوقف الكامل عن الحركة في تمام الساعة الواحدة ظهرًا لمدة 78 ثانية، بالتزامن مع إطلاق صافرات الحداد عبر المساجد والإذاعات المحلية وقرع أجراس الكنائس، إحياءً لذكرى النكبة وتجسيدًا لوحدة الموقف الوطني. كما دعا المشاركين إلى رفع الأعلام الفلسطينية وارتداء اللباس الأسود والكوفية الفلسطينية مؤكدا على الرسائل التي ستحملها فعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ78 وهي أن النكبة ليست ذكرى من الماضي، بل جريمة مستمرة بأدوات متجددة وأن حرب الإبادة في غزة هي امتداد مباشر للنكبة الفلسطينية. وأن استهداف التجمعات الفلسطينية في الضفة وغزة والشتات، واستهداف رمزية اللجوء وحق العودة، لن ينجح. وأن قضية اللاجئين الفلسطينيين غير قابلة للتصفية أو الشطب أو التنازل. وضرورة حماية وكالة الأونروا ودورها الوطني والإنساني.
وأكد على وحدة الشعب الفلسطيني، ووحدة المعاناة، ووحدة قضيتنا، والحوار الوطني في مواجهة مشاريع التفكيك والتهجير، وتمسكنا بحق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة.
وشدد ابو هولي على ضرورة مواجهة سياسة التفكيك والتهجير القسري، ورفض الاحتلال والاستيطان، وملاحقة الاحتلال على جرائمه في المحاكم الدولية، ونصرة الأقصى.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية واصل أبو يوسف ضرورة توحيد الجهود لضمان نجاح الفعالية، مشددًا على أهمية الحشد الشعبي والمشاركة الجماهيرية الواسعة بما ينسجم مع رمزية المناسبة الوطنية.
وأوضح رمزي رباح أن الذكرى هذا العام تأتي في ظل هجمة متواصلة على وكالة الأونروا ومحاولات إضعاف دورها وتفكيك مؤسساتها، إضافة إلى استهداف المخيمات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، ومحاولات نقل خدمات الوكالة إلى جهات بديلة تحت ذرائع مالية.
وشدد بسام الصالحي على أن شعار إحياء الذكرى يجب أن يعبّر عن الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من تطهير عرقي وإبادة جماعية، مؤكدًا ضرورة ملاحقة المسؤولين عنها في المحافل الدولية.
وشهد الاجتماع نقاشًا واسعًا بين ممثلي المؤسسات والمجتمع المدني والقوى الوطنية، حيث طُرحت مجموعة من المقترحات، أبرزها تشكيل لجنة خاصة للتواصل مع مختلف القطاعات من أجل تعزيز المشاركة في الفعاليات.
وتضمنت المقترحات تنظيم أسبوع توعوي في المدارس والجامعات حول النكبة، يشمل معارض صور وإذاعات مدرسية وأنشطة ثقافية، إلى جانب فعاليات داعمة للأسرى الفلسطينيين، ووقفات في المناطق المهددة بالهدم، وإرسال وفود رسمية إلى مخيمات شمال الضفة الغربية.
وفي ختام الاجتماع، أكدت اللجنة الوطنية العليا أن هذه المقترحات ستدرج ضمن الخطة النهائية للفعاليات، بهدف توسيع المشاركة الشعبية والوطنية، وتعزيز الحضور الإعلامي والجماهيري للذكرى بما يليق بمكانتها التاريخية والنضالية.
مواضيع ذات صلة
اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الـ78تعقد اجتماعها التحضيري الأول
الأغوار تودع حارسها...
الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرق الخليل
الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل جهوده الإنسانية في الإجلاء الطبي من قطاع غزة
"النقل" و"جودة البيئة" تبحثان تعزيز التحول نحو النقل النظيف
اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب
مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في جالود جنوب نابلس