عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 29 تشرين الثاني 2016

عرض فيلم "صالحة" في غزة

غزة- الحياة الجديدة- سلط الفيلم الوثائقي "صالحة" الذي عرض في مدينة غزة، الضوء على الدور الحقيقي للمرأة لإحداث التغيير في المناطق المهمشة.

والفيلم "صالحة" للمخرجين "لنا حجازي" و"يوسف عطوة"، عرضه مركز غزة للثقافة والفنون، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن فعاليات مهرجان شاشات العاشر لسينما المرأة، وفي إطار مبادرة "ما هو الغد" الذي تنفذه مؤسسة شاشات، بتمويل رئيس من صندوق الديمقراطية الأوروبي ( (EED، والصندوق الديمقراطية الوطني (NED)، والمؤسسة السويسرية (CFD)، التي تعنى بالمرأة والسلام.

وحضر العرض عدد من المثقفين والفنانين والمخرجين والمهتمين في مجال السينما، وجاء العرض استمرارا لنشاط نادي السينما في مركز غزة للثقافة والفنون.

واشترك المخرجان حجازي وعطوة، في إخراج الفيلم الذي كانت مدته 13:09 دقيقة، وصحب المشاهدين في رحلة إلى وادي أبو هندي للقاء صالحة حمدين، الفتاة البدوية التي حازت في 2012 على جائزة "هانز كريستيان اندرسن الدولية" للقصة الخيالية لقصتها "حنتوش" من ضمن 1200 قصة لأطفال تقدموا للجائزة من جميع أنحاء العالم.

وتسرد صالحة ضمن وقائع الفيلم في "حنتوش" محاولتها الهروب من واقعها القاحل وحياتها القاسية في وادي أبو هندي من خلال تخيلها أن لخروفها المفضل "حنتوش" جناحين تمكنه من الطيران، ولهذا يطير بها في رحلة إلى إسبانيا حيث تقابل لاعب الكرة الدولي، ليونيل ميسي، الذي يطلب منها البقاء في إسبانيا، لكن صالحة تتساءل، "من يحلب الغنم ويصنع الجبنة التي تقتات العائلة من ريعها، في ظل غياب والدها الأسير، إن لم ترجع هي إلى واديها وأهلها؟".

وتلا عرض الفيلم حلقة نقاش أدارها المخرج جمال أبو القمصان، ناقش خلالها الحضور أحداث الفيلم ورؤية المهرجان وطرح الحضور نقاشا مجتمعيا شبابيا بعنوان "ما هو الغد "وهل يعرف الشباب معاناة المجتمع البدوي وظروف ومعاناتهم اليومية ومعاناة صالحة خاصة، التي تربت على يد والدتها وحرمانها من والدها الأسير ونجاحها في تحقيق الإبداع وحصولها على جائزة دولية.

بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون أشرف سحويل، أن المرأة في المجتمع الفلسطيني لديها قدرات إبداعية متقدمة رغم كل المعاناة التي تحيط بها وظروفها غير العادية، وأن الفيلم عرف الحضور على منطقة مهمشة وهي وادي "أبو هندي " التي يعاني أهلها من ظروف صعبة إلا أن المرأة تجاوزت المعاناة وحققت النجاح.

 وأضاف: "هنا نجد أن نجاح مؤسسة شاشات في تسليط الضوء على المناطق المهمشة ودور المرأة الحقيقي في عملية التغيير".

ويذكر أن مؤسسة شاشات أعلنت عن انطلاق مهرجان سينما المرأة العاشر بعرض أفلامها القصيرة في الجامعات الفلسطينية، ومن ثم انطلقت في العرض إلى المدن والمخيمات والمؤسسات في الضفة الغربية وقطاع غزة.