عاجل

الرئيسية » كلمة الحياة الجديدة »
تاريخ النشر: 27 تشرين الأول 2026

حيث المشهد بالغ الوضوح...

كلمة الحياة الجديدة

وصل عدد شهداء حرب إسرائيل الصهيونية الدينية على قطاع غزة يوم أمس إلى 74,555 شهيدة، وشهيدا، ولا يشمل هذ الرقم ضحايا ما زالوا تحت الركام وقد باتوا رفاتا يصعب التعرف على هوياتهم، مقتلة كبرى تتواصل برغم وقف إطلاق النار الذي جاء بناء على خطة أميركية ...!!

في الضفة الجريحة، المقتلة تأخذ أشكالا متعددة، طالت على نحو محموم، البشر، والحجر، والشجر. وثمة "زنانة" تتجول في فضاء المدن، والبلدات الفلسطينية، لتتصيد حركة الناس في شوارعهم، وحاراتهم، بغاية حصار أشمل...!!!

وفي أحاديث الإعلام الاستهلاكي، تدور بعض التحليلات السياسية، بلا أي معلومة دقيقة، وموثقة، لتقرر سلامة التحليل السياسي، قبل أي شيء آخر(...!!) ولتغمز من قناة السلطة الوطنية، بثرثرة لا جديد فيها..!!

ومع أن الحلال بيّن، والحرام بيّن، لكن أقلاما وأصواتا أصيبت بعمى الألوان، وبعضها يجاهر بلا خجل، بحرف البوصلة، والطريق معا، نحو تخليق اشتباكات انفعالية مع الاحتلال الإسرائيلي، وبترديد كلمات تلك الخطابات، والشعارات الشعبوية، التي لم تعد تحمل من معانيها شيئا، لتكبيد الواقع الراهن، المزيد من الخسائر في كل شيء...!!

غياب وعي الدولة، يسمح بفوضى الثرثرة، والشائعات، والتقولات  والإفتراءات المغرضة، التي تسعى وراء خطاب الوحدة والمعرفة الصائبة معا، لطمسه من أجل تعميم خطاب الجهل، والتخلف، والفرقة، والتشرذم، وهذا خطاب لا يخلف سوى الهزيمة، والعدمية...!!!

ينزف شعبنا في كل يوم، دمه يغطي كل مشهد، وله وحده الحق في القول، وقوله لن يكون غير القول الصحيح، وهو يدعو في كل لحظة بضرورة الوحدة، والتألف، والتعاضد، بعيدا عن الخطب الهوجاء، خطب الحسابات المريضة، والنوايا المشبوهة. والتقوى تستوجب المعرفة الحقة وتستدعي الرؤية الصائبة. أما الثرثرة، والتقولات، والشائعات، والإفتراءات إنما هي جريرة وإثم، وجناية ظلم فادح، والظلم كما نؤمن، ظلمات يوم القيامة .

رئيس التحرير