عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 19 آذار 2022

بيت لحم: حراك انتخابي وتواري الفصائل

صورة تعبيرية

بيت لحم- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- يطلق المواطنون على شارع المهد في بيت لحم، اسم الشارع الجديد، الذي دبت فيه الحياة من جديد، مع افتتاح كثير من القوائم المرشحة للانتخابات البلدية، مقار لها فيه، يتجمع فيها المواطنون، والمؤيدون، والفضوليون، بعد أن أحدثت الانتخابات حراكا كبيرا ملحوظا، امتد من الشارع إلى باقي أحياء المدينة.

تجنبت الفصائل السياسية، التقدم بقوائم، تحمل أسماءها، وإنما سجلت كقوائم مستقلة، تنافست على أسماء تحاكي تطلعات الناخب بالنسبة لمدينته.

لوحظ أن مرشحين محسوبين على فصيل معين، كالجبهة الشعبية مثلا، توزعوا على كتلتين، وربما أكثر، دون تبنٍ معلن، على الأقل، من الجبهة.

ولم تسم حركة فتح في بيت لحم كتلة باسمها. وقال محمد صبح، أمين سر حركة فتح في بيت لحم: إن الحركة على مسافة واحدة من كافة الكتل والقوائم، مشيرا إلى إن هذه القوائم تضم هامات وقامات.

وأضاف في كلمة له خلال افتتاح مقر إحدى الكتل: "لم نشكل قائمة، ورأينا أن تكون هذه القوائم التي تضم في داخلها خيرة من كوادرنا وأبنائنا، جميعها فلسطينية بلون العلم الفلسطيني".

وأكد صبح: "أن هذه الانتخابات حق لشعبنا وعلينا جميعا أن نسهم في رفع نسبة التصويت لنختار من يمثلنا"، مهيبا بالمواطنين: "أن يرتقوا، ويكونوا على قدر المسؤولية، وانتخاب من هو قادر على الاستمرار في هذه المسيرة".

وأعرب عن "سعادته بهذه الديمقراطية وهذا الوعي، ورغم أن عدد القوائم الكبير مقارنة بعدد الناخبين، ولكننا نراهن على وعي هذه القوائم، التي تدرك أن الانتخابات هي يوم، وأن بيت لحم هي كل يوم".

اختلف الأمر، مع حركة فتح في مدينة بيت جالا، التي شكلت قائمتين، تضم فصائل وطنية، كالجبهة الشعبية، والمبادرة الوطنية.

وعلم مراسل "الحياة الجديدة" أن تشكيل القائمتين، راعى الاعتبارات الوطنية، والعائلية، والمهنية.

لم يختلف الأمر كثيرا في مدينة بيت ساحور, وسبقت تشكيل الكتل الانتخابية، اجتماعات عائلية، ووسط الكتل المستقلة، أقدم حزب الشعب، على تشكيل قائمة باسمه، وكذلك فعل في مدينة بيت جالا.

وجه البعض، مثل الناشط كامل دنون من بيت ساحور انتقادات، لما وصفه بالعدد الكبير للكتل، مقارنة بعدد السكان.

وقال: "عدد سكان بيت ساحور 15 ألف نسمة تقريبا، ولدينا 9 قوائم، بينما يصل عدد سكان الخليل إلى 216 ألف نسمة تقريبا، وفيها 6 قوائم فقط".

يحذر حسن عبد ربه المتحدث باسم قائمة "بيت جالا للجميع" و"بيت جالا الموحدة"، ودنون، من الشائعات. وفي حين طالب عبد ربه بالالتزام بأخلاقيات التنافس، قال دنون: "مع بدء الحملة الانتخابية لانتخابات مجلس بلدية بيت ساحور، يكثر بث إشاعات الكتل عن بعضها والثرثرات فيما يتعلق بتحالفات أو مؤامرات، والتي هي مغرضة لغاية تضليل المواطنين"، داعيا للتوقف عن الأساليب التي قد تخلق الفتن بين المواطنين-حسب رأيه.

لوحظ، في خطابات الكتل ومرشحيها، شبه غياب فيما يتعلق بالبرامج الخدماتية، وطغى الهم الوطني، والسياسي، والشعاراتي.

سيستمر النشاط الانتخابي، الذي جدد شباب الشوارع والأزقة، حتى موعد الانتخابات، في السادس والعشرين من الشهر الجاري.