عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 12 حزيران 2026

"بسمة أمل" في جنين الجريحة

جنين- الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- توافد أهالي جنين وريفها إلى مهرجان "بسمة أمل"، في أول أيامه الأربعة.

واصطحب إبراهيم أحمد، صغاره، وقال إن المهرجان بالرغم من ضيقه، قدم مساحة فرح للأطفال، وأطلق عروضا للمتسوقين، وحرك مياه جنين الراكدة بفعل العدوان والاستيطان الذي يلاحقها.

ورأت الشابة هبة، التي كانت ترافق والدها بأن أي فرصة تبعث على الحياة في جنين، بحاجة إلى أن يلتف حولها الناس.

وكان محافظ جنين كمال أبو الرب، ووزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، ورئيس الغرفة التجارية، عمار أبو بكر، وحشد من المنظمين والمشاركين والرعاة، دشنوا أمس المهرجان، الذي تنظمه الغرفة التجارية، بالتعاون مع شركة "جست برو".

وتشكلت أجنحة المعرض من مطاعم ومتاجر حلويات، وصناعات غذائية، ومواد تنظيف، وأجبان، وألبان، ومشروبات، وملابس، وغيرها.

وأشاد المحافظ أبو الرب بالدور الوطني والمجتمعي لرجل الأعمال الشاب مؤمن نصر، الذي يكرس جل وقته لاستقبال المتسوقين من الداخل المحتل، وتنظيم وصول حافلات إلى جنين، وتشجيعهم على زيارتها.

وأكد أن بصمات نصر نجحت في دعم الاقتصاد المحلي، وتنشيط الحركة التجارية.

وأثنى الوزير العامور، على جهود نصر ونشاطه الواضح في تعزيز التواصل مع أهلنا في الداخل.

وشدد على أهمية هذه المبادرات في دعم صمود المدينة وأسواقها.

ووجه العامور دعوة لنصر من أجل لقاء تنشيطي مع أهلنا في الداخل.

وأطلق أبو بكر لقب "سفير جنين"، على الشاب مؤمن تقديرا لعطائه، وحضوره الدائم في المبادرات الوطنية والمجتمعية، ودوره الطليعي في نقل الصورة المشرقة للمدينة، واستقطاب الزوار إليها رغم الظروف العصيبة التي تمر بها.

ووصف نصر لـ"الحياة الجديدة" "بصمة أمل" بمحاولة مهمة لإنعاش المدينة.

وأكد أن يستعد لتنظيم وصول وفود من الداخل إلى المهرجان.

وبين أن التواصل بين جنين والناصرة والجليل وحيفا والجولان والمثلث وقراها، ضرورة إنسانية ووطنية قبل أن تكون اقتصادية.

وينقسم المهرجان الى جناحين في الأجزاء القليلة الفارغة من حي البساتين، التي يزاحمها الإسمنت.

ويكرس الجناح الأول لعرض منتجات غذائية، ومشغولات يدوية، ومواد تنظيف، وأطعمة، وألبان، وخدمات مختلفة.

بينما يخصص الجناح المقابل لألعاب الأطفال.

وقالت هدى الشيخ إبراهيم: رغم موقع المهرجان المزدحم، والحرارة المرتفعة، إلا أنها محاولة لفعل شيء أمام ظرف عصيب.