مسلسلات وروايات تتنبأ بمستقبل ترامب والولايات المتحدة
مسلسل "عائلة سيمبسون"..هل تصدق نبوءة اغتيال ترامب؟ أم مجرد صدفة؟

تداول عدد من متابعي مسلسل عائلة سيمبسون The Simpsons" حلقة عرضت منذ 27 سنة، تحديداً عام 1993، تظهر انتشار فيروس جديد يدعى "أوسكا فلو" في إحدى الولايات الأميركية بعدما انتقل إليها من القارة الآسيوية.
تتلخص القصة في عدة مشاهد بالحلقة 21 من الموسم الرابع، حيث يظهر فيها موظف مصنع في اليابان يسعل داخل بضائع معبأة في صناديق قبيل إرسالها إلى الولايات المتحدة مما تسبب بإصابة العديد من الأميركيين بأعراض الفيروس التي تشبه أعراض فيروس كورونا.
وانتقدت صحيفة ميرور البريطانية المؤمنين بتنبؤات المسلسل، خاصة وأن مصدر الفيروس في المسلسل كان اليابان، في حين نشأ فيروس كورونا في الصين.
وكان "عائلة سيمبسون" قد تنبأ قبل ذلك بفوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية، كما تنبأ بأحداث 11 من سبتمبر/أيلول 2001، بالإضافة إلى ملفات أخرى مثل الفساد في الفيفا وانهيار الاقتصاد اليوناني وعدد من الأحداث العالمية الأخرى.
ويعود المسلسل الكرتوني -الذي بدأ عرض أول مواسمه عام 1989- ليصبح موضع الجدل مرة أخرى، وحديث العديد من الصحف والمواقع العالمية بعد تداول تنبؤه بفيروس كورونا، خاصة بعد وصول المرض للولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والإمارات، وقضى على حياة العشرات حتى الآن.وبغض النظر عما إذا كانت تلك التنبؤات صحيحة أم أن محبي المسلسل استطاعوا إيجاد تفاصيل تربط بين حلقاته والواقع، يبقى "عائلة سيمبسون" واحداً من أنجح المسلسلات التي اجتاحت شاشات التلفاز على مدى ثلاثة عقود، ولم يقتصر نجاحه على المحطات التلفزيونية فقط، بل إن كثرة تداول مشاهد المسلسل على مواقع التواصل حتى يومنا هذا خير دليل على ذلك.ويعتبر "عائلة سيمبسون" الذي أنتجته شركة فوكس، وقام بتأليفه مات غرينينغ، من المسلسلات الدرامية الكوميدية الموجهة للكبار فقط، إذ يلقي الضوء على كثير من القضايا الإنسانية والسياسية والاجتماعية بطريقة ساخرة.
وأبهر المسلسل الكارتوني، الذي بدأ عرضه في الـ 19 من نيسانعام 1987، متابعيه بقدرته على التنبؤ بعدد من الأحداث قبل وقوعها بسنوات.وتنبأ المسلسل بالعديد من الأحداث السياسية والثقافية بشكل يفوق المحللين أو العرّافين، حتى أصبح مرجعاً لبعض المراقبين السياسيين.ولعل من أبرز ما تنبأ به المسلسل الكارتوني هو تولي رجل الأعمال المثير للجدل دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة في حدث خالف كل توقعات المحللين السياسيين الذين توقعوا فوز المرشحة القوية هيلاري كلينتون.ففي إحدى حلقات المسلسل في موسم عام 2000، ظهرت شخصية ليزا سيمبسون وهي تتسلم منصب رئاسة الولايات المتحدة من سلفها، الذي حمل اسم ترامب، حيث تحدثت عن أزمة الميزانية والانهيار الذي أصاب البلاد في عهده.وتتوالى الأحداث في الحلقة، حتى يظهر ترامب وهو يرقد في تابوت، في إشارة إلى اغتياله أو عزله مستقبلاً.
اغتيال ام عزل؟
ولم يكشف المسلسل ماهو مصير ترامب وما حدث له، هل تعرض للاغتيال بالفعل من قبل شخص ما، أم أنها إشارة إلى عزله من منصبه؟.
وفي مشهد آخر بالحلقة، ظهر "تمثال الحرية" الشهير وهو يسقط في عام 2020، وهو الذي فسره البعض بأنه إسقاط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إما بالاغتيال أو بالعزل.
ويعد عائلة "سيمبسون" هو مسلسل أمريكي كرتوني كوميدي الموقف من إنتاج شركة فوكس وهو موجه للكبار فقط، والذي يعد أطول وأنجح مسلسل كرتوني يعرض على شاشات التلفزيون الأمريكي، حيث بلغ لحد الآن 27 جزءً وأكثر من 500 حلقة، المسلسل من أطول وأنجح مسلسل كرتوني يعرض على شاشات التلفزيون الأمريكي، حيث بلغ لحد الآن 27 جزءً وأكثر من 500 حلقة، والمسلسل من فكرة وتأليف "مات جرينينج"؟
وقد أعترف رجل من ولاية نورث داكوتا بأنه سرق رافعة شوكية كان ينوي استخدامها في "قلب" سيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والقبض عليه ثم قتله، وكانت السلطات اعتقلت غريغوري لي لينغانغ، البالغ من العمر 42 عاما، في سبتمبر 2017 لسرقة الرافعة الشوكية ومحاولة قيادتها واختراق موكب لترامب أثناء زيارته للولاية من أجل الترويج لقانون الضريبة.
ترامب تعرض فعلا لمحاولة اغتيال
وزعمت مساعدة الادعاء الأمريكي براندي ساس راسل أن الرجل "كان ينوي الوصول إلى سيارة الليموزين الخاصة بالرئيس الأميركي وقلبها رأسا على عقب ثم الوصول إلى الرئيس واغتياله" ، وتمكن جريجوري من الهرب من موقع الموكب بعد أن علقت الرافعة الشوكية في منطقة محصورة، لكن عناصر الشرطة تمكنوا من تعقبه وملاحقته والقبض عليه.وقبل محاولة قلب سيارة الليموزين، أشعل غريغوري الحرائق في محل الصيانة التابع لبلدية بسمارك، وفي مكتب الإصلاح والتأهيل التابع للولاية، وهي جرائم اعترف بارتكابها أيضا ، وأصدرت المحكمة عليه حكما بالسجن 10 سنوات في تهم الحرائق فقط، كما صدر عليه حكمان بالسجن كلا منهما بخمس سنوات لسرقة الرافعة الشوكية ولسرقة أخرى، ومن غير المتوقع الإفراج عنه قبل 38 عاما! فهل ستشهد الأحداث في الواقع اغتيال ترامب حقا؟ هذا ماننتظره الآن وسيكشف عنه المستقبل .
ترامب..روايات منذ عام 1896
"أنغرسول لوكوود" وهو محامي وكاتب سياسي أميركي وروائي، قد كتب روايتين خياليتين عن صبي صغير يدعى "ويلهلم هاينريش سيباستين ترومب"يلقب عادة ب "ليتل بارون ترامب" وكلبه الرائع بولغار، ونجد أن ابن الرئيس الأمريكي الآن يسمي"بارون ترامب" ؟؟
حسناً.. تبدأ الرواية بمغادرة "بارون ترامب" وهو الشخصية الرئيسية أو بطل الروايتين وكلبه الرائع بولغار برحلة المغامرات حيث يغادر ترامب وكلبه "قلعة ترامب" في رحلة لأستكشاف عالم تحت الأرض، لإثبات نظرية أن الأرض ليست صلبة (وربما في ذلك إشارة إلى عالم الرأسمالية الهش) وإنما هي مسكونة بالناس الذين يعانون تحت الأرض من "اضطرابات فظيعة" ، وكان الصبي ترامب قد علم بهذه النظرية من خلال المخطوطة التي قدمها له والده ، وهي بعنوان "عالم داخل العالم" والتي تعود للقرن الخامس عشر، وقد كتبت بقلم مفكر شهير وفيلسوف يُدعى "دون فوم"، لكن قبل أن يغادر ترامب قلعته مقرراً الشروع برحلته الرائعة تحت الأرض، وبينما يذهب بارون ترامب للبحث عن بوابة "عالم داخل العالم" تقوده بذلك مخطوطة دون فوم ليصل إلى جبال الأورال في روسيا، وهكذا يستدل بارون ترامب وكلبه من قبل دون فوم إلى روسيا.
الرئيس الأخير!
وبما أن كل ما نتحدث عنه خيال رائع، ربما من قبيل المصادفة، إلا أن الكتاب الثالث "الرئيس الأخير" ل لوكوود يجعل الجميع في شك وحيرة من أمرهم نظراً لأن الأمور تصبح مرتبطة ارتباطاً مباشراً بأيامنا هذه ! فقد أتهم ترامب بالتواطؤ مع روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ! الكتاب نشر عام 1896 من قبل إنغرسول لوكوود، والكتاب حمل عنوان "الرئيس الأخير"، والذي تم ختمه وأرشفته من قبل مكتبة الكونغرس بعد أسبوعين فقط !
وتبدأ رواية الرئيس الأخير في مدينة نيويورك مع إعلان الرئيس المنتخب حديثاً للولايات المتحدة أو الرئيس الأخير، وهو مرشح خارجي يمثل "الرجل العادي" الذي سيحرر الناس من قبضة المصرفيين" "ويبطل الأعمال السيئة لسنوات الاتحاد غير المقدس بين المقايضين والمتاجرين بجهد البشر وصناع قانون الأرض" ، وتصف الصفحة الأولى من الكتاب مدينة نيويورك وهي تغرق في حالة من الفوضى والاضطرابات بسبب الإعلان عن الرئيس مع صراخ رجال الشرطة في الشوارع ومطالبتهم للناس "الزموا منازلكم ،وأغلقوا أبوابكم بالمتاريس"، الجانب الشرقي بأكمله يعج بالفوضى والضجة، وقد نظمت التظاهرات بشكل كبير بقيادة الفوضويين والأشتراكيين، وهم يهددون بنهب وتدمير منازل الأغنياء الذين ظلموهم على مدى سنوات عديدة ".
وفي إشارة إلى أن ترامب هو آخر رئيس للولايات المتحدة، إلا أن الغريب في الأمر هو أعمال الشغب التي تحدث عنها الكتاب ، والتي تتقدم بأتجاه ساحة ماديسون وكما نقرأ في الكتاب فإن فندق " فيفث أفينيو" سيكون أول من سيشهد ويشعر بغضب الغوغاء، وتكون القوات متواجدة هناك في الوقت المناسب لحمايته ؟! ووفقاً لمجلة نيوزويك في عددها الصادر في يونيه 2017، فإن هناك العديد من الصلات التي تبدو مقنعة، وليست من قبيل الصدفه مثل وضع الرواية الروسية متمثلة بشخصية تحمل اسم "دون"و اتهام حملة ترامب الرئاسيه بالتواطؤ مع روسيا، ثم ذكر"فندق فيفث أفينيو" الجادة الخامسة" في القرن التاسع عشر في نيويورك وهو حيث يقف برج ترامب أو"ترامب تاور"حالياً.
ناهيك عن ذكر شخصيه تسمي"بنس"في القصة و "بنس" هو نائب ترامب الآن، والأهم اسم بطل القصة وهو "بارون ترامب" وهو اسم ابن الرئيس الأميركي الحالي أيضاً ! وهناك العديد من النظريات التي طفت مؤخراً بخصوص هذه الرواية الخيالية الرائعة ومدى تقاطعها وعلاقتها بعائلة ترامب، والبعض يقولون أن بارون ترامب هو نفسه المؤلف لوكوود الذي سافر عبر الزمن ليكتب عن مغامراته، والبعض الآخر يعتقد أن "ستيف بانون" البالغ 50 عاماً هو نفسه ترامب الأب وكانا يسافران معاً، بينما الأمر الأغرب أن "جون جي ترامب" الفيزيائي والمخترع وهو عم الرئيس الأمريكي ترامب كان صديق العالم الكبير "نيكولا تيسلا" وكان الممول لأبحاثه وأختراعاته ، وليس هذا فقط بل وكان له الحق في استخدام تلك الأختراعات ؟؟
وكان يقال أن "تيسلا" قام باختراع آلة زمنيه تضاعف الزمكان، وتلك الأبحاث تم مصادرتها من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بعد أغتيال"تيسلا" ؟ وهو ما يطرح السؤال التالي: هل دونالد ترامب مسافر عبر الزمن ؟ ترامب تحدث في عدة مناسبات عن عمه"جون ترامب"وأنه قد تحدث عن الطاقه النووية من قبل اكتشافها أي أنه كان يعلم بعض الأحداث قبل حدوثها ! فهل كشف له عمه تلك الآلة الزمنية واستخدمت من خلال عائلة ترامب للسفر في الزمن؟ أم أنها جميعها أحداث تم إعدادها وتخطيطها مسبقا ؟ هذا ما كشفت عنه ربما تلك الكتب التي نشرت منذ أكثر من قرن من الزمن وتلقى اهتماماً بسبب علاقتها وصلتها الغامضة جداً بعائلة ترامب، ومع ذلك لم نتمكن من الكشف عن أي دليل يثبت أن باستطاعة دونالد ترامب وعائلته الوصول إلى آلة الزمن.
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت