عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 02 شباط 2026

الاحتلال يعاقب ذوي الشهيد محمود عابد بتفجير منزلهم في حلحول

بعد ستة أشهر على استشهاده

الخليل- الحياة الجديدة- وسام الشويكي- فجّرت قوات الاحتلال،اليوم منزل الشهيد محمود يوسف عابد (23 عاماً)، في بلدة حلحول شمال الخليل، الذي ارتقى قبل نحو ستة أشهر برصاص قوات الاحتلال بالقرب من التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون"، إلى الشمال من محافظة الخليل، ضمن سياسة العقاب الجماعي بهدم منازل عائلات الشهداء وتشريدهم.

وفرضت قوات الاحتلال طوقاً عسكرياً على محيط منزل عائلة الشهيد الكائن في منطقة "الكمب"، معززة بالآليات العسكرية ووحدة الهندسة والمتفجرات، ترافق ذلك مع اعتداءات على المواطنين والسكان المحيطين الذين أرغموهم على مغادرة المكان بعد إطلاق القنابل الصوتية ومنعوهم من الاقتراب.

وقالت مصادرفي بلدة حلحول، إنّ قوات معززة من جنود الاحتلال اقتحموا البلدة من عدة جهات وفرضت طوقاً عسكرياً على منطقة العمارة التي تضم منزل عائلة الشهيد عابد، أغلقت خلالها جميع المداخل والطرق المؤدية إلى المنطقة، واجبرت السكان في المنازل والمنشآت المحيطة إخلاء أماكنهم وعدم الاقتراب من موقع الاعتداء.

وأقدم جنود الاحتلال على زراعة عبوات وأسلاك تفجيرية داخل الجدران الداخلية لشقة الشهيد عابد تمهيداً لتفجيرها، حيث هزّ صوت الانفجار المكان، وخلف أضرارا واسعةً، حيث تطايرت أجزاء من المنزل إلى محيط الموقع، وأثارت حالة من الخوف والفزع في نفوس السكان، خاصة بين صفوف الأطفال والنساء.

وكان الشهيد محمود عابد ارتقى في العاشر من تموز العام الماضي (10/7/2025)، برفقة الشهيد مالك ابراهيم سالم (23 عاماً) من بلدة بزاريا قضاء نابلس، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما بالقرب من تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني المقام على أراضي المواطنين شمال محافظة الخليل.

وتنفذ سلطات الاحتلال عمليات هدم وتفجير لمنازل الشهداء وذويهم في سياق جملة الاعتداءات والعقوبات الجماعية التي تنفذها ضد الأسر والعائلات من أبناء شعبنا، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى معاقبة ذوي الشهداء، وإلحاق مزيد من الأذى بحقهم؛ بما في ذلك تشريد عائلات بأكملها.