الأسرى في "عوفر" يتحركون لمواجهة عنصرية الاحتلال وكورونا

رام الله - الحياة الجديدة- طالبت الحركة الأسيرة في سجن "عوفر" الاحتلالي، مساء الأربعاء، بإخضاع جميع الأسرى في السجن إلى الفحوصات الطبية الخاصة بوباء كورونا، وذلك بعد أن تبين إصابة أسير محرر من رام الله بالفايروس بعد تحرره بأيام من نفس المعتقل.
كما طالب الأسرى في المعتقل بأن يصبح فحص العدد من خلال الكاميرات المسلطة على رؤوس الأسرى في جميع الأقسام، ومن خلال النوافذ، ودون دخول السجانين إلى الغرف، بهدف تجنب الاختلاط بالسجانين المعرضين للإصابة بالفايروس بسبب احتكاكهم الدائم بالمحيط الخارجي، وفي طل الارتفاع المتزايد لأعداد المصابين في دولة الاحتلال يومياً.
وأشارت الحركة الأسيرة في المعتقل إلى أن قسم الأشبال "قسم ١٣" بحاجة لفحص على وجه الخصوص، وذلك بأنه بقرب "قسم ١٤" الذي كان يتواجد في الأسير نورالدين صرصور، والذي تحرر يوم أمس الثلاثاء بعد ٦ سنوات أمضاها في سجون الاحتلال.
مواضيع ذات صلة
جنين تُساند أسراها في يومهم
صرخة من ساحة المهد لإنقاذ الأسرى
طولكرم تنتفض نصرة للأسرى: دعوات لتدويل القضية وتحذيرات من تصعيد خطير داخل السجون
بمشاركة واسعة.. إحياء يوم الأسير في أريحا
حينما يرتدي "القتل والإجرام" ثوب القانون!
جنين تساند أسرى الحرية بإضراب شامل
صرخات أمهات الأسرى.. شاهدة على مأساة إنسانية متفاقمة خلف جدران السجون