عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » الاسرى » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 17 نيسان 2026

بمشاركة واسعة.. إحياء يوم الأسير في أريحا

أريحا- الحياة الجديدة- عماد ابو سمبل- في فعالية مركزية أُقيمت وسط مدينة أريحا شارك محافظ أريحا والأغوار حسين حمايل وفعاليات المحافظة أمس الخميس في إحياء يوم الأسير الذي يصادف السابع عشر من نيسان والذي أقر المجلس الوطني الفلسطيني في عام 1974باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية، يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى.

وأقيمت الفعالية في وسط مدينة أريحا، بمشاركة لفيف من الشخصيات الوطنية والرسمية، ومؤسسات الاسرى، وأسرى محررين.

وأكد حمايل على أهمية إحياء هذه المناسبة الوطنية، للتأكيد على قضية الأسرى في سجون الاحتلال واوليتها في قضايا شعبنا، وضرورة توحيد الجهود الداعمة للأسرى وعائلاتهم مستحضراً مواقف السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن  على التمسك باستقلالية القرار الوطني، وأن قضية الأسرى ستبقى أولوية وطنية ثابتة رغم الانتهاكات المستمرة والصمت الدولي.

وشدد على أن الأسرى وعائلاتهم أمانة في أعناق القيادة والشعب، مع استمرار دعمهم رغم الضغوط، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي ورفض أي مظاهر للفتنة.

وأكد أن صمود الشعب الفلسطيني سيبقى أقوى من كل التحديات، حتى تحقيق الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية

وأشار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين  محمد جلايطة إلى الإفراج عن الأسير فادي جلايطة بعد قضائه 25 عاماً في سجون الاحتلال، معتبرا ذلك محطة وفاء لصمود الحركة الأسيرة كما استذكر الأسرى أصحاب الأحكام العالية الذين ما زالوا يقبعون في السجون، مؤكدا أن قضيتهم ستبقى حاضرة في الوجدان الوطني وختم بتمنياته بالفرج العاجل لجميع الأسرى، حتى ينالوا حريتهم الكاملة.

وأكد صلاح السمهوري في كلمة القوى الوطنية أن يوم الأسير يشكل محطة نضالية تحمل رمزية عالية في مسيرة الشعب الفلسطيني، وتجسد معاناة الأسرى وصمودهم في وجه سياسات الاحتلال القمعية داخل السجون وأشار إلى تصاعد الانتهاكات بحقهم وآخرها الدفع باتجاه تشريع قانون إعدام الأسرى في خطوة خطيرة تستدعي تحركا وطنيا واسعا.

وطالب السمهوري بضرورة توحد الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وأطيافه والالتفاف حول قضية الأسرى لمواجهة هذه الهجمة الشرسة وتعزيز الصمود الوطني في سبيل حريتهم.