علامات على الطريق- احتشاد من اجل النصر
يحيى رباح
في لقائه مع حشد فتحاوي من القيادات الفتحاوية في اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري يوم الخميس الفائت، فإن الرئيس أبو مازن الذي هو القائد الأعلى لحركة فتح في نفس الوقت، تحدث باستفاضة عن أساسيات قضيتنا ونضالنا الوطني الفلسطيني منذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، والمحطات المتلاحقة للإنجازات الفلسطينية المتصاعدة حتى اليوم رغم كثافة الصعوبات، والخبرة والدراية الشديدة التي تميزت بها القيادة الفلسطينية في كل المراحل وفي اعقد الظروف من اجل الحفاظ على ثوابتنا وحقوقنا، ومن أجل إبقاء هذه الثوابت والحقوق الفلسطينية في نطاق التداول والحضور والفاعلية رغم وعورات الطريق ورغم إغراء الاندياح الى الضجيج الفارغ أو ممالأة حملات تجريف الوعي التي يمتهنها أعداء الشعب الفلسطيني خاصة ممن يدعوننا كذبا أنهم من أصلاب هذا الشعب ولا يفعلون شيئا سوى الإساءة إليه وطعن حصاناته وشرعياته ومرجعياته الوطنية لقاء ثمن بخس وركضا وراء أوهام خاوية.
أين كنا وأين أصبحنا؟
شعب وقع بالكامل ضحية للخطيئة الكبرى فانهدم كيانه وتبعثرت هويته الوطنية وشطب اسمه من التاريخ والجغرافيا على حد سواء إلى شعب يعيد زرع وجوده في أرضه، ويفرض حضوره في المعادلة، ويذهب إلى جبال النار ليأخذ منها قبسا ويذهب الى جبال الجليد ويأخذ منها جلمودا شريطة ألا يتجمد، وتذهب به قضيته الى التجوال في غابات الأمطار ولا يبتل.. شعب يدفع فواتيره من دمائه ليصنع الحياة، هذه هي الفكرة الأساسية لهذا الحشد الفتحاوي الكبير الذي تحدث اليه الرئيس أبو مازن يوم الخميس الفائت تمهيدا للمؤتمر العام السابع، وتمهيدا للمجلس الوطني، وتمهيدا لإنهاء الاحتلال.
YHYA_RABAHPRESS"YAHOO.COM