عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 12 حزيران 2016

سؤال عالماشي- تنويه.. ام تنويم العار؟!

موفق مطر

- اعلاء شأن رئيس بلدية تل ابيب مقابل اهانة رئيس دولة فلسطين بوصفه (رئيس حارة) عار لا يأتيه الا عاطل النية والمقصد!!.

- العار يأتيه لنفسه (ولد) يعلم ويعرف الحقائق لكنه يحرفها ويؤولها ويفسرها وفق اهواء وأوامر شيطانه.

- يعلم المنوهون، والمُمَوِهون ان بيان الرئاسة حول عملية تل ابيب مصاغ بحرفية العقل المرهف، الحساس، الحاسب لردات فعل اسرائيلية دموية، سيكون ضحاياها فلسطينيين ابرياء لا يحس بهم ولا يشعر بمىسيهم (ولد الأمثال العاطلة).

- يعرف الذي نوه عن قائد حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، الرئيس الذي وقف له قادة وممثلو العالم احتراما لشخصه ولشعبه ووصفه (برئيس حارة) انه ليس اكثر من (النمس) في باب حارة مخلوعة ابوابها ومفتوحة على (المصارف)!! ملاحظة: هاي المصارف يمكن تأويلها زي ما بدكم..!.

- يدرك (المنوه الفهمان) ان الرئاسة الفلسطينية اوعى من الانزلاق فيما يريده لها نتنياهو وليبرمان وكذلك صاحب التنويهات، فالقول ان الاحتلال مسبب العملية، سيحسب مباشرة كتأييد من نوع ما من الرئاسة للعملية!! ام ان الفهمنة في مطرح وبمطرح تاني (الفهم يوك).

- المنوه ليس أميا، فهو قارئ بنهم كل ما صدر ويصدر عن الرئاسة، فهلا اتى لنا ببيان صدر عن الرئاسة او خطاب للرئيس ابو مازن اغفل الاحتلال والاستيطان وجرائم الجيش والمستوطنين، ولم يربط الارهاب في المنطقة بمستنقع الاحتلال الاسرائيلي؟!! لا نرى هذا المنوه الا (منوم للأميين)!. فالعار الحقيقي خلو عقل الحاكم من الحكمة والسياسة، والعار هو السماح بدفع امور البلاد للهاوية لارضاء النزعات الكارثية عندهم وعند المنوه.

- ان يقر رئيس بلدية تل ابيب بأسباب العملية، ويشير مباشرة للاحتلال، هو خير دليل على اختراق الذهنية الاسرائيلية التي يشتغل عليها الرئيس الحكيم ابو مازن، وقول رئيس البلدية قنبلة في وجه حكومة نتنياهو، يبدو ان المنوه صكم اذنيه عنها، ولم يشأ اسماع صوتها حتى للفلسطينيين، فحاول بكاتم الصوت عنده (التنويه) التمويه على قول رئيس البلدية الذي حمل مسؤولية العملية للمتسببين فيها الحاليين امثال نتنياهو وليبرمان وكل من سبقهما في رئاسة حكومات اسرائيل ووزراء حربها منذ 49 عاما، وسعى لحرفها، فاطلق (فتيشته) في ساحة رئيس الشعب الفلسطيني. فهل من اقرار بالولدنة أبين من هذا؟!.

- يحق لمن لا يرى نفسه اكثر من ولد رؤية الدولة كحارة، فعلى قدر الانتماء يرى الناس اوطانهم، ويرون الحكمة في رجالها، فرحم الله اولادنا مواطنين صالحين، فجعلوا من حاراتهم اوطانا ثائرة على عار الاحتلال.

- التنويه اثارة ذهنية لعقل وتحفيز على التفكير، اما الذي نقرأ فهو تنويم، وتمويه على العار الحقيقي، فهؤلاء تحتلهم الأنا حتى النخاع وتستوطن حواسهم.