أقوى الزلازل المدمرة في العقود الأخيرة

رام الله- الحياة الجديدة- إعداد: هبة الريماوي- قُتل 272 شخصاً، في أقوى زلزال شهدته الإكوادور منذ ما يزيد على ثلاثة عقود، حسبما أعلن رئيس الإكوادور في آخر تصريح حول ضحايا الزلزال، وبلغت شدته 7.8 درجة ووقع قبالة ساحل الإكوادور الشمالي الغربي المطل على المحيط الهادي في ساعة متأخرة من مساء السبت متسببا بوقوع أضرار قرب مركزه جواياكيل أكبر مدن الإكوادور.
الأضرار التي نجمت عن الزلزال وصفتها السلطات المحلية في إكوادور أنها"جسيمة" ولاسيما في المناطق الساحلية الغربية الأقرب للزلزال وفي جواياكيل، واعتبر من أقوى الزلازال التي شهدتها دولة الإكوادور منذ عام 1979.
وعلى الجانب الشرقي من الكرة الأرضية، هز زلزال بقوة 7.3 درجة بمقياس ريختر جنوب اليابان في ساعة مبكرة من صباح السبت الماضي، ما أسفر عن سقوط نحو أربعين قتيلا على الأقل وإصابة المئات، كما حوصر آخرون تحت أنقاض مبانٍ منهارة وهناك توقعات بحدوث زلازل أقوى في الفترة المقبلة، فيما قتل الزلزال الأول الذي ضرب البلاد الخميس الماضي تسعة أشخاص، وضرب الزلزالان المنطقة الواقعة بالقرب من مدينة كوماموتو، مما تسبب في دمار هائل بالطرق والجسور والمنازل والمباني أيضا، وتبع الزلزالان هطول الأمطار وهبوب الرياح والتي من المتوقع أن تصبح أقوى.
الزلازل الأقوى تدميراً
من أخطر الزلازل في العصر الحديث الذي وقع في إندونيسيا ورافقه "تسونامي" في المحيط الهندي عام 2004 وقدر ب 9 درجات على مقياس ريختر.
ويعد هذا التاريخ ولادة لسلسلة من أعنف موجات المد وأكبر الكوارث الطبيعية في التاريخ الحديث، تسونامي أدت إلى مقتل 300,000 تقريباً من البشر، وتكبدت اندونيسيا أعلى نسبة من الخسائر في الممتلكات والضحايا"، ويعادل زلزال 9 درجات 123 مليار طن من مادة "TNT" شديدة الانفجار.
عام 2010 وقع زلزال تشيلي قبالة ساحل وسط البلاد، وبلغت قوته 8.8، مع شدة اهتزاز دام لمدة ثلاث دقائق، كما أنه يحتل مرتبة سادس أكبر زلزال تم تسجيله بواسطة جهاز قياس ريختر، وشُعر به بقوة في ست مناطق في تشيلي، أدى إلى تدمير العديد من المدن الساحلية في جنوب وسط تشيلي وضرر في ميناء في تلكهونو، وخسائر بشرية 525 قتيلا و 25 في عداد المفقودين.
تختلف الآثار الناتجة عن الزلازل وذلك وفقاً لدرجة الزلزال وشدته، حيث هنالك زلازل لا يشعر بها الإنسان لأنها على درجات منخفضة من حيث الشدة والتدمير، لكن تسجلها الأجهزة، وتشعر بها الحيوانات.
وهناك زلازل عنيفة في شدتها تؤدي إلى دمار المنازل وموت العديد من الأشخاص، وتؤثر الزلازل سلباً على قشرة الأرض فتحدث خللاً في اتجاهات القشرة الأرضية ( الاتجاه الأفقي، الاتجاه العمودي)، ويمكن أن ترتفع أو أن تنخفض مستويات من المدن الساحلية والسياحية بسبب حدوث الزلازل، وهذا بدوره يؤثر على البنية التحتية للمنطقة.
الزلزال أو الهزة الأرضية هي ظاهرة طبيعية، وسبب حدوث الزلازل هو تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم إجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية، ويقول العلماء إن هناك عاملين رئيسيين لحدوث الزلازل اما الانفجار البركاني الذي يرافقه زلزال، او الصدع وانزلاق الصخور عليه والذي يعرف بالزلازل التكتونية.