زيتونيات- كهرباء المعاصر
فياض فياض
انتهى موسم الزيتون قبل ثلاثة شهور وقبل ثلاثة ايام صدر التقرير السنوي لمسح المعاصر وهو التقرير النهائي لكمية الزيتون التي تم عصرها في المعاصر في فلسطين، بغض النظر عن مصدر هذا الزيتون سواء كان وطنيا ام دخيلا على اراضي الضفة.
ربما النتائج لهذا العام كانت الاقرب للتوقعات خلال السنين الخمس الاخيرة فكانت توقعات وزارة الزراعة هي 18 الف طن وكان الواقع 21 الف طن من زيت الزيتون. يعني ان الخطأ كان 15 %، بينما تجاوز 30% للعام الماضي.
يتفاوت عمل المعاصر الـ 272 في الاراضي الفلسطينية ما بين الاسبوعين والشهرين، وهذه المدة يتراوح عمل المعصرة الفعلي بها من الساعتين الى 24 ساعة في فترة ذروة الموسم لمعاصر محدودة. بعد نهاية هذه المدة تقوم المعاصر بتصفية حساباتها لمعرفة جدوى عملها.
وردتنا شكوى من احد المعاصر كانت غريبة بعض الشيء وتسترعي التدقيق.... على مدى الاعوام الماضية ونحن نتجادل هل المعصرة منشأة زراعية ام هي صناعية؟ وكلا المتجادلين على حق، مع ترجيح انها صناعية وان تسجيلها هي منشأة صناعية.
سعر الكهرباء والاستهلاك الكهربائي ينقسم الى عدة اصناف وبعض هذه الاصناف يندرج الى عدة فئات، المستهلك المواطن العادي تتدرج الاسعار حسب فئة المستخدمين من حيث كمية الاستهلاك، وهناك تسعيرة للمنشآت الزراعية وهناك تسعيرة أعلى بقليل للمنشآت الصناعية والتسعيرة الاعلى والاغلى هي ما تخص التجار وهي التجارية.
الشكوى التي وردت لمجلس الزيتون هي محاسبة احدى المعاصر على انها منشأة تجارية، وتحويلها من صناعية الى تجارية.
هذه القضية تقع الآن على سلم الاولويات لعمل مجلس الزيتون وفرصة للنقابة العامة لاصحاب المعاصر لاثبات انها قادرة على التعاون والتشارك مع مجلس الزيتون للدفاع عن اعضائهم بطلب ايضاحات من الجهات ذات الاختصاص.
مواضيع ذات صلة
غزة بين الإدارة الدولية للأزمة ومفارقة "التعافي المعيَّق"
"حصة التوأم" من خريطة نتنياهو الجديدة!
د. إحسان عباس
تانغو حماس نتنياهو تطرف إسرائيلي ونكبة فلسطينية
الموازنة الإسرائيلية للعام 2026... موازنة حرب وأبارتهايد بامتياز
"نزع السلاح".. بين المناورات والذرائع!
المجالس المجتمعية.. حين تتحول الفكرة إلى نهج وطني فاعل