أهلا "بتونس الزيتونة"
فياض فياض

كانت آخر زيارة لي لتونس عام 2022 للمشاركة في النسخة الرابعة من المهرجان الدولي للزيتون في عاصمة الزيتون العربي، صفاقس، من 11- 18 من شهر آذار "مارس"، وهذا المهرجان تنفذه "جمعية تونس الزيتونة" بالتنسيق والتعاون مع وزارة السياحة والزراعة وجهات متعددة، ورئيس الجمعية هو السيد فوزي الزياني.
إحدى حلقات المهرجان كانت أمسية ثقافية وفنية يوم 13 مارس، شارك بها، عشرات الفنانين والرسامين الذين أبدعوا في رسم صور الزيتون، وعلى الجانب الثقافي في الأمسية الشعرية، تصادف ان يوم 13 مارس هو عيد ميلاد محمود درويش.. فكانت روح درويش معنا حاضرة بغياب جسده، لنكتشف ان الشعب التونسي يقدس ويحترم ويعتز بدرويش اكثر من اهل فلسطين. وترافقت روح حنظلة ناجي العلي مع روح درويش في تلك الليلة.
من هو ضيف فلسطين السيد فوزي الزياني ؟
الأخ فوزي من مواليد 15 آب/ اغسطس عام 1965 في تونس، درس في فرنسا في جامعة السوربون، وعاد إلى تونس، وأصبح مدرسا في الجامعة نفسها، قبل ان يستقر في صفاقس، بلد الزيتون العربي. هو خبير من العيار الثقيل في السياسات الزراعية، وهو الرقم الصعب الأول ودون منافس في جمهورية تونس الحبيبة للسياسات الزراعية والحديث في شؤون الزراعة بشقيها النباتي والحيواني، وهو رئيس جمعية تونس الزيتونة، ورئيس النقابة التونسية للفلاحين.
السيد فوزي يوميا وربما لأكثر من مرة على التلفزة والمحطات الاذاعية، فلا يكاد يوم واحد يخلو من لقاء متلفز او اذاعي للحديث حول الزيتون والاعلاف والاغنام والابقار والتمور.
قطاع الزيتون وفلسطين ترحب بالأخ فوزي ضيفا عزيزا وأستاذا ومعلما ومرشدا للجميع في فن التعاون والمشاركة الجماعية وإعطاء الأدوار ونسيان الذات والإيثار .
فرحتنا لم تكتمل لأننا كنا نريد الى جانبه ان تكون معه مدام انصاف "الليدي انصاف" وولداه زيد وعمرو، ونتمنى أن تتاح الفرصة لهم لزيارتنا في العام القادم.
مواضيع ذات صلة
غزة بين الإدارة الدولية للأزمة ومفارقة "التعافي المعيَّق"
"حصة التوأم" من خريطة نتنياهو الجديدة!
د. إحسان عباس
تانغو حماس نتنياهو تطرف إسرائيلي ونكبة فلسطينية
الموازنة الإسرائيلية للعام 2026... موازنة حرب وأبارتهايد بامتياز
"نزع السلاح".. بين المناورات والذرائع!
المجالس المجتمعية.. حين تتحول الفكرة إلى نهج وطني فاعل