عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 10 حزيران 2023

اليوم العالمي لسلامة الغذاء

فياض فياض

يصادف يوم السابع من حزيران من كل عام الاحتفال بيوم السلامة الغذائية، وبكامل الحزن والاسى فان هذا اليوم ايضا يصادف ذكرى وفاة قائد السلامة الغذائية المرحوم ابراهيم عطية، رحمه الله واسكنه فسيح جناته وان يرزق الله فلسطين كفاءة بمستواه، وهنا لا بد من شكر سيدتنا الفاضلة سهى عرفات من وزارة الصحة التي ذكرتنا بالمناسبة... 
وبهذه المناسبة، سعدنا هذا اليوم بلقاء، نظمته جمعية حماية المستهلك برعاية مباشرة من اخينا صلاح هنية... وقد تناولت الجلستان محاور عدة في سلامة الغذاء... فالجلسة الاولى شملت الجهات التشريعية للمواصفات الخاصة بالغذاء وهي مؤسسة المواصفات والمقاييس، ممثلة بمديرها العام حيدر حجة... والجهات الرقابية ممثلة بوزارة الصحة، والجهات التنفيذية وهي المصانع الغذائية، وقد مثلها اتحاد الصناعات الغذائية من خلال مدير الاتحاد الاخ بسام ابو غليون.
كم هو سعيد وجميل ان نعلم اننا في فلسطين ورغم اننا دولة وشعب تحت الاحتلال، ومن افقر حكومات الارض ورغم ذلك فان مؤسسة المواصفات والمقاييس وبفضل فرسانها الجنود المجهولين قد نفذوا 5000 مواصفة... وقاموا بتنفيذ 108 تعديلات فنية للاغذية... وان هذا الرقم لم تستطع دول مستقلة تسبق فلسطين بعشرات السنين من العمل في مجال المواصفات تحقيق مثل هذه الارقام.
انا شخصيا كنت مدركا لكل كلمة قالها الاخ نادر من وزارة الصحة للشروط المتوجب تواجدها في المصانع ومقدار دقة الفحوصات والمتابعة والرقابة التي تتم... ادرك ذلك لاني شغلت ولعدة سنوات مديرا لمصانع غذائية. وان هدف وزارة الصحة هو سلامة الغذاء لحماية المستهلك من الامراض.
وقد اتحفنا الاخ بسام ابو غليون بالقول ان 30 مصنعا من المصانع الكبرى حاصلة على شهادة الايزو... وان هناك 50 شركة حاصلة على شهادة الجودة الفلسطينية... وان هناك 20 الف عامل يعملون في المصانع الغذائية الفلسطينية.
ولن نناقش اليوم الجلسة الثانية، وانما سنتركها ليوم غذ... ولكن ورغم كل الايجابيات التي سمعناها... بالنسبة لي كمدير لمجلس الزيتون الفلسطيني... فاني اعتبر الجهات الثلاث في هذه الورشة وهي التشريعية والرقابية والتنفيذية مقصرين بحق زيت الزيتون... ما دمنا نرى ونعلم ونشاهد ان اكثر من 90% من شعبنا الفلسطيني يستخدم عبوات الجالونات البلاستيكية لحفظ الزيت... وهذه العبوات البلاستيكية الضارة بالجسم غالبيتها ليست جديدة وانما معظمها يمتد الى سنوات ربما تصل الى 40 عاما... نعم اخوتي الاعزاء هناك اسر تستخدم جالونات بلاستكية منذ عشرات السنين وفي اخر العام اما يغلسها او يضعها على ظهر السدة للعام القادم.