نهاية!
مرزوق الحلبي *

هناك،
يسقط الوقت منّا،
تهوي لغة الأمّ،
ومعمارها
تنفرط الأشياء في الهوة كالسبّحة
تنتهي المعاني
والأسماء الحُسنى
في حلب، يبدأ العدم
فأكتُبه
ويعمّده شاهين ـ (اسمٌ مستعار لا غير)!
يغسله بماء حيفا
ويقطع حبل سُرّته بغير ألم!
عدم!
دالية الكرمل*
مواضيع ذات صلة
الشعر في زمن الحرب.. بين شهادة الخراب ومقاومة العدم
أعشاب وأزهار برية عند الحاجز العسكري في صباح الخامس من حزيران
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب