بلا عنوان
نبال خليل

في غرفةٍ بلا سرير
تجلس مقابل عتمة أجزائي المنعطفة عند طرف الحزن الأخير
تُرغمُ صمتي على الهطول
وتشربُ غيابي ولمحات قديمة للبرد على أطراف أصابع أقدامي
ودوماً تحتفظ بابتسامة الوقار الشرقية،
تتمتم استغفاراتٍ للرب و للحياة
وعلى بُعدِ مترٍ من وقع بطني، تستعجل اللعنات،
وتقصد تحت أكتافي لتفخخ لي بعض الملامح من الحب
و على أعقاب ذكرياتك تسرد لي سيرة بني هلال وتهديني طائرة ورق دون ريح
وأنتَ تجرّدُ أعوامي بنظراتكَ السميكة
تُعطِبُ خزانة أحلامي، و ملابسي الداخلية
وتوقظ الساعة التي تحتفي بعيد ميلادي
أنا الآن مثل كل المدن التي وقعت في يد الاستعمار،
بقيَتْ دون نخاع عظمي، و انتهتْ على محاذاة تواريخنا القديمة
طفوليةٌ كل المسافات التي بيننا يا سيدي
وينوب عنها أضداد لامرأة و رجل كلٌ منهما قبل الآخر بقليل
كلٌ منهما متكيء على ضوءٍ من لونٍ لا يعرِفه
سيدي،،،،،، مذاقُكَ اليوم قبل عنوان أحلامي بقليل
مواضيع ذات صلة
الشعر في زمن الحرب.. بين شهادة الخراب ومقاومة العدم
أعشاب وأزهار برية عند الحاجز العسكري في صباح الخامس من حزيران
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب