أسعد الأسعد في حضرة درويش

رام الله –الحياة الثقافية- استضافت مؤسسة محمود درويش، الكاتب الفلسطيني أسعد الأسعد في أمسية حوارية أقيمت في قاعة الجليل بمتحف محمود درويش، ضمن برنامج "مبدع في حضرة درويش"، وأدارها الكاتب صافي صافي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وافتتح صافي الأمسية بتقديم نبذة عن مسيرة الأسعد الإبداعية، واصفا إياه بـ"الكاتب الشامل"، لما راكمه من تجربة أدبية متنوعة امتدت إلى الشعر والرواية والمسرح، إلى جانب إسهاماته الثقافية الأخرى، مؤكدا أن هذه التجربة المتعددة جعلت من الأسعد أحد الأصوات الأدبية التي واصلت الكتابة في أكثر من جنس أدبي.
وفي مستهل الحوار، استعاد الأسعد بداياته مع الكتابة، موضحا أنه بدأ مسيرته شاعرا، قبل أن يتجه إلى الرواية والمسرح وأشكال الكتابة الأخرى، انطلاقا من قناعته بأنها تتيح له مساحات أوسع للتعبير عن أفكاره وتجربته الإنسانية والإبداعية، مؤكدا أن اختلاف الأجناس الأدبية منحه أدوات متنوعة للتعبير عن القضايا التي تشغله.
وتحدث الأسعد عن تجربته الروائية، مشيرا إلى أن روايته الأولى "ليل البنفسج" لا تزال الأقرب إلى قلبه، وقال إنها تحتفظ بمكانة خاصة لديه، لأنها تشبه "الحب الأول" و"الطفل الأول لوالديه"، في إشارة إلى الارتباط العاطفي العميق الذي يجمع الكاتب بعمله الأول، مهما تعددت الأعمال التي تلته.
وتأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة "مبدع في حضرة درويش" التي تنظمها مؤسسة محمود درويش، بهدف استضافة الأدباء والمبدعين الفلسطينيين والعرب، وإتاحة مساحة للحوار حول تجاربهم الفكرية والإبداعية، بما يعزز الحراك الثقافي ويكرس ثقافة الحوار وتبادل الخبرات.
مواضيع ذات صلة
اختراع العزلة لبول اوستر.. حين تصبح السيرة الذاتية مرأة للكتابة والتأمل
شجرة ديوان قصر هشام.. تتدلى منها 15 برتقالة تلمع وتتلألأ
الرواية الفلسطينية... انتصار المعنى على الفناء
أسعد الأسعد في حضرة درويش
قراءة نقدية في ديوان "سراب التباريح" للشاعر نمر سعدي
الكلمات حياتها الثانية
التشكيل العراقي المعاصر في كتاب مروان ياسين الدليمي.. قراءة نقدية