الشهيد عبد الكريم مهند محمد
الذاكرة الوفية- عيسى عبد الحفيظ
قبل عشرات السنين قال وزير خارجية أميركا الأسبق جون فوستر دالاس، نظريته الشهيرة (الكبار سيموتون... والصغار ينسون، وبهذا تنتهي قضية الشعب الفلسطيني).
يومها قالها دالاس كان معذوراً لأن العصابات الصهيونية السوداء التي عصبت بقوة علي عينيه وقلبه جعلته لا يدرك جوهر شعبنا وأصالته، ليته اليوم حي ليرى الصغار الذين قدر أنهم سينسون... ليته اليوم حي ليرى إنه كذب المنجمون.. فأطفال شعبنا بالأمس هم ثوار اليوم.. هم رُواده.. هم طلائعه التي تتحمل أعباء النضال الباسل الشجاع الذي يخوضه شعبنا في سبيل حريته وحقه.. ليتك حي يا دالاس لترى جيل الغضب.. جيل الثورة كيف يتدافع إلى لهيب الليل من أجل الفجر الذي يرنو إليه شعبنا.
ومن هذا الجيل الغاضب شهيدنا البطل عبد الكريم مهند محمد من مواليد غدير البستان عام 1949م، بعد النكبة بعام، التحق شهيدنا بركب الثورة ليقول لدالاس كذبت بنبوءتك فها نحن جيل الثورة.. جيل الغضب.. نصنع المعجزة.. التي قُدّر لها أن تكون.. لقد ظل شهيدنا يقاتل مع رفاقه حتى سقط شهيداً في معركة على سفح جبال الشيخ في منطقة شبعا اللبنانية يوم 23/10/1968م.
رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
مواضيع ذات صلة
هل ستغلب عقلية الاستثمار بالسلام ..؟!
..لقد انتهى التعب! قالت الراهبة (نعمة) لي:
تسريب الأراضي بين مسؤولية الأجهزة الأمنية وغياب التغطية
عندما تصبح الكرة قدماً بديلة: أطفال غزة وإعادة اختراع الحياة
الدولة الفلسطينية بين انهيار اليمين المتطرف ووصول يمين الوسط في انتخابات الكنيست المقبلة!
اتفاق للخروج من الأزمة
الدبلوماسية الرقمية الرياضية.. كأس العالم 2026