بسمة تنظم فعالية يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية

غزة-الحياة الجديدة- أطلقت جمعية بسمة للثقافة والفنون حدث يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية بحضور المؤسسات الشريكة والمجموعات الشبابية، ونشطاء السوشال ميديا. ضمن أنشطة مشروع تمكين شباب قطاع غزة من خلال المسرح.
حيث تخلل الحدث جلسات تعريفية وتكريم للشركاء الأساسيين للجمعية في المشروع ممثلين بالاتحاد العام للمراكز الثقافية وكذلك جامعة فلسطين إضافة لفقرات فنية من مسرح ودبكة وعرض لمسرحية بيت الدمية وأيضا فقرة حوارية ثقافية مع الحضور
وفي كلمة ليسري درويش، رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية، تحدث أنه بدون وعي ومعرفة وثقافة يتسلح بها الشباب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام لن نستطيع إحداث تغيير ولن نستطيع الاستمرار في خلق كيان ديمقراطي يحافظ على حقوق الإنسان ويصونها.
وأكد على أهمية تعزيز التنوع الثقافي في المجتمع الفلسطيني لا سيما وأن هذا المشروع بدعم من اليونسكو وبتمويل من الصندوق الدولي للتنوع الثقافي، لأن بدون التنوع الثقافي نصبح جميعاً بلون واحد ونبعد كل البعد عن التجمع في لوحة فسيفساء تمثل الكل الفلسطيني. وفي ختام كلمته، أشار إلى ضرورة إشراك المجموعات المسرحية في حمل الأفكار والتي تذهب بنا جميعاً إلى إحداث التغيير المرجو وإلى انتزاع الحقوق.
وأشار ناهض حنونة، من جمعية بسمة، أن هذا الحدث يأتي في إطار تنفيذ مشروع "تمكين شباب قطاع غزة من خلال المسرح" بدعم من اليونسكو – (UNESCO) وبتمويل من الصندوق الدولي للتنوع الثقافي (IFCD). والذي يهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المُستدامة، وتحقيق السلام المَبنيّ على الحوار المُتبادل، والتوافق الأخلاقيّ والفكريّ، ونَبذ الكراهيّة، والتعصُّب، والحفاظ على حُرّية التعبير والديمقراطيّة وبناء جيل شاب يطمح لتناول قضاياه من خلال الفنون والمسرح.
مواضيع ذات صلة
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا
الازدواج الأنطولوجي للزمن.. من خط الزمن إلى جرح اللحظة
مجزرة كفر قاسم في كتاب جديد لسامية حلبي
ستنتهي الحرب.. أما الحرية فستنتظر طويلا
"الحروب المتدحرجة" وملحق "الدولة والطائفية"