إطلاق رواية " الوقائع العجيبة في زيارة شمشوم الأولى لمنهاتن !"
ل هشام عبده في نادي حيفا الثقافي

حيقا- الحياة الثقافية- خلود فوراني سرية - اكتظت قاعة كنيسة يوحنا المعمدان يوم الخميس الأخير بجمهور غفير قدم من حيفا والجليل والمثلث ومدن وقرى الساحل الفلسطيني، وذلك تلبية لدعوة نادي حيفا الثقافي لأمسية إشهار وتوقيع رواية المهندس هشام عبده الأولى "الوقائع العجيبة في زيارة شمشوم الأولى لمانهاتن!" الصادرة مؤخرا عن دار نشر "الآن" ناشرون وموزعون - عمان ،
افتتح الأمسية مؤهلا بالحضور والمشاركين على المنصة رئيس النادي المحامي فؤاد مفيد نقارة، ثم قدم شكره للمجلس الملي الأرثوذكسي الوطني - حيفا لدعمه أمسيات النادي كل خميس.
كما عرّف ورحب بمعرض الفن التشكيلي لنخبة من فناني الاتحاد العام للفنانين التشكيليين - مؤسسة ألوان للثقافة والفنون بتنظيم واشراف الأخت الفنانة ماجدة غنيم. بأعمالهم الفنية التي كانت حاضرة معنا في الأمسية فزادتها زينة.
تولت عرافة الأمسية ، الشاعرة ليليان بشارة منصور
فتحت بعدها باب المداخلات فقدمت د. روزلاند دعيم مداخلتها مستهلة كلامها عن الحوار الفعّال بين الكاتب النص والمتلقي في الرواية. ثم تحدثت عن البناء والنسيج الفني للرواية وشخصياتها التي حركت الحبكة القصصية. أما الأماكن والأزمنة فكانت وظيفية. أشارت إلى أننا أمام رواية متينة وواضحة المعالم، جاءت بلغة فنية رائعة انتقاها الكاتب بمهارة وإبداع. أغنت النسيج الفني واحترمت عقلية القارئ.
تلاها د. أليف فرانش بمداخلة قيّمة شائقة بعنوان " رواية نهاية الصدمة - الرواية البوليسية كمقولة مغايرة". أتى فيها الكاتب بتوجّه جديد جدًّا منا في الداخل، وهو تخطّي صدمة النكبة والنكسة، والتعامل بالندّيّة التي افتقرنا إليها بفعل المعايشات والممارسات والذهنيّة. يأتي عبده بذهنيّة جديدة، تلائم أكثر جيل (واي)، وهو جيل أبطال الرواية. وتظهر الندّيّة في محاور عدّة في الرواية انطلاقا من الندية في طرح العمل، والقالب، والحبكة. مستعملا عناصر التمويه، التلميح، الموسوعية، التفصيلية واللا يقين.
وأضاف، إننا اعتدنا أن تتوجّه كتاباتنا نحو الماضي، تقلب الذاكرة معتصرة الألم، وهذا ما جعلنا نتمسّك بالهوية. أما هشام، فبروايته هذه يفتح النافذة، بل يشرّعها على المستقبل، متمسّكا بثوابت من الماضي، لنكون جزءا تفاضليا منه وفيه. يرفض الكاتب دور الكومبارس في المشهدية الآنية والمستقبيلة في الدولة والمنطقة والعالم. هذا الخطاب حداثي، جريء، استشرافي، مغاير.
أنّها رواية طرح الجديد وتحطيم الأيقونات القديمة. وكمن قدّم أطروحته حول الأدب البوليسيّ في العالم العربيّ أرى أنّ هذه الرواية تضع الرواية الفلسطينيّة على خارطة جديدة، وتضع الأدب البوليسيّ على خارطة جديدة، وتضع رؤيتنا لأنفسنا على خارطة جديدة، فنحن لسنا كما يريدوننا أن نكون، بل يمكننا المبادرة والأخذ بزمام الأمور للانطلاق إلى دور فاعل في الحياة العصريّة المستقبليّة.
في الختام كانت الكلمة المحتفى به، هشام عبده، فقدم بداية شكره لنادي حيفا الثقافي وشكره لزوجته رباب ولعائلته الداعمة، للحضور جميعا وللمشاركين على المنصة.
وبدا تأثره وانفعاله جليا بالحدث وبالصدى والتفاعل الكبير الذي تلقاه من القراء والأصدقاء على أثر روايته.
ومن خلال إنارات سريعة أطلع الحضور على دوافع كتابة روايته وما عاناه في طريق كتابتها على مدى سنتين من الزمن، وما قصده من وراء نشرها.
أ
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت