عاجل

الرئيسية » ثقافة » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 10 تشرين الثاني 2019

الكاتب مدوخ يصدر كتابه "أن تكون لا عنفي في غزة" باللغة الفرنسية

غزة – الحياة الجديدة - أصدر الدكتور زياد مدوخ كتاباً جديداً باللغة الفرنسية يحمل عنوان " أن تكون لا عنفي في غزة "، تطرق فيه الكاتب لأشكال المقاومة الفلسطينية تحاكي الواقع الحقيقي الفلسطيني في علاقته مع الاحتلال الإسرائيلي لتغيير الصورة النمطية السائدة في فرنسا عن فلسطين، في مواجهة الدعاية الإسرائيلية التي تروج عدوانها على الشعب الفلسطيني على أنه دفاعاً عن النفس.

واستعرض الكتاب المقاومة اللاعنفية المتمثلة في مسيرات بلعين ونعلين في الضفة الغربية ومسيرات العودة الأسبوعية في قطاع غزة، التي تعتمد على الطابع السلمي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للحصول على حقوقهم التي سلبها منهم الاحتلال الإسرائيلي

 ويقول مدوخ :" إن الصورة النمطية لدى الفرنسيين عن قطاع غزة سلبية، حيث كلما تذكر غزة، يدور في ذهن المواطن الفرنسي أنها تمارس العنف ضد إسرائيل، على عكس الحقيقة التي تتمثل في العنف الإسرائيلي تجاه المسيرات السلمية فيها.

وأوضح من خلال كتابه الجديد أشكال المقاومة الفلسطينية المشروعة في القانون الدولي (المقاومة الدبلوماسية، والمقاومة الشعبية، والمقاومة اللاعنفية، والمقاومة المسلحة، والمبادرات الخلاقة للشباب الفلسطينيين لتحدي الحصار الإسرائيلي الجائر)، متحدثاً عن أهمية كل شكل من أشكال المقاومة، وكلها تسعى للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي.

 وأشار إلى أن المجتمع الفرنسي بطبعه يميل للقراءة يومياً معرباً عن أمله في أن يؤدي الكتاب نتائج في تغيير الصورة النمطية للشعب الفرنسي عن الفلسطينيين، وتبيان الصمود الاسطوري في قطاع غزة للفئات المتعددة (الصيادين، المزارعين، المرضى، الطلبة ...الخ)، وتوضيح أبعاد مقاومة الشعب الفلسطيني بأشكالها الأربعة، ونقل صورة عن غزة حقيقية مخالفة لتلك الصورة التي يتلاقاها المستمع والمشاهد الفرنسي من وسائل الاعلام المختلفة والتي يسيطر عليها اليهود.

 وخلص الكتاب، إلى رسالة أن غزة قادرة على الحياة، وأنها ستصمد فوق أرضها فلسطين، وأنها متمسكة بمقاومة الاحتلال بالمقاومة التي كفلها القانون الدولي والإنساني.

ونوه زياد مدوخ إلى أن الكاتبين الفرنسيين لورن بودوان وإيزابيل مريان ساهما في كتابة وصياغة فصل من هذا الكتاب من خلال اللقاءات المنظمة مع الكاتب الفلسطيني عبر تقنية السكايب للتعرف على الوجه الحقيقي لفلسطين وقطاع غزة، مشيراً إلى ان الكاتبين أعجبا بالكتاب واصفين إياه بالكتاب النوعي. .

يشار إلى ان كلاً من الفيلسوف الفرنسي جان ماري مولر رئيس المبادرة اللاعنفية ولوي كمبان رئيس جمعية غاندي الدولية في فرنسا قدموا للكتاب، مشيدين بالجهود التي بذلها الكاتب في محاولة لتغيير الصورة النمطية عن الفلسطينيين، لاسيما ان الكتاب يحمل حقائق موضوعية ومحايدة موثقة بشهادات حية من الميدان.

 وأشار زياد مدوخ أن إلى أن مثل تلك الكتابات وأعمال أخرى يعول عليها في تغيير الصورة النمطية عن الفلسطينيين، لافتاً إلى انه لمس بعض التغيير في نظرة المجتمع الفرنسي تجاه القضية الفرنسية

 ودعا مدوخ كل من يمتلك لغة ولديه ملكة في الاقناع على ضرورة العمل والتجنيد لصالح القضية الفلسطينية مخاطبة الغرب ودول العالم اجمع، واطلاعهم على الموضوعات والقضايا بطريقة مهنية وموضوعية. .

ويذكر أن الدكتور زياد مدوخ من الشخصيات الأكاديمية المعروفة، له العديد من الكتابات باللغة الفرنسية، وشارك في العديد من المؤتمرات العلمية والتربوية ونشر العديد من الأبحاث والمقالات العلمية في فرنسا ودول عديد، كما أن الحكومة الفرنسية التي منحته وسام الفارس الأكاديمي، تقديرا لجهوده في تطوير العلاقات الفلسطينية الفرنسية في المجال اللغوي والتربوي.

 كما حصل على لقب سفير النوايا الحسنة في العام 2014، ونال الأكاديمي الفلسطيني جائزة التميز في الشعر من مؤسسة الشعر الأوروبية في فرنسا عام 2016، وفي العام 2017، حصل مدوخ على الجائزة الدولية الاولى من جمهورية الهند لأعماله التطوعية والإنسانية في قطاع غزة، أما في العام 2018 فكرمته العديد من المؤسسات والجمعيات والنقابات الفرنسية، نظراً لدوره في تدعيم العلاقات الفرنسية – الفلسطينية، ومحاولة إزالة اللبس في العديد من القضايا المتعلقة في فلسطين.