سلمى.... والوطن
ميسون سمور

توقفت عن الكتابة فقط عندما كلت يدي عن الحركة، وامتنع قلمي عن الكتابة. إذا قدر لهذه المذكرات أن تنتشر فإن سلمى ستقرأها هي أيضا، صرت أفكر في سلمى دائما كانت إبتسامتها الساحرة مطبوعة دائما في خيالي كانت داعاباتها تعود الى ذاكرتي وأنا جالس لوحدي فأضحك منها، صرت أراها أمامي تبتسم لي، فأبتسم لها، فاكتشفت أنني... أنني أحبها حبا جنونيا طاغيا يملأ كل تفكيري، فكان تفكيري كله ينصرف الى تهيئة وسيلة تجمعني بسلمى ..فأنا حتى الوقت الحاضر لم أكن أعرف شيئا عن حقيقة شعورها تجاهي أصبحت هي بالنسبة لي كل شيء أما انا فماذا أكون بالنسبة لها لست أدري؟؟؟ سأذهب الى فراشي لأنام ... لأن النوم هو المرهم الذي يمحو الآلام، إن استطعت الى النوم سبيلا فذكريات الماضي وآلام الحاضر تلاحقني حتى الى الفراش..
وابتدأت أحس بتفاهة حياتي بدونها سبحان الله ما أعجب تصاريف القدر عندما كانت معي أعرضت عنها وعندما أعرضت عني تعلقت بها، فبجانب حبي الملتهب لسلمى هو حبي لوطني ... فكانت الثورة في بلدي تشغل القسم الأكبر من تفكيري، فلقد كنت أتحرق للإشتراك بالجهاد وكنت أريد دائما أن يرتفع مستوى الثورة وأن يشترك فيها المتعلمون الى جانب الأميين.
الكتاب من تأليف: إبراهيم سليمان جرار
صدر الكتاب عام 2018
يقع الكتاب في 157 صفحة
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت