عاجل

الرئيسية » ثقافة » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 08 أيار 2018

وداعاً جمال ناجي

 رام الله – الحياة الثقافية - توفي أمس الروائي الأردني  الفلسطيني جمال ناجي عن عمر ناهز 64 عاما إثر جلطة قلبية في عمان.
وولد ناجي في عقبة جبر بأريحا عام 1954، وعمل في مجال الإدارة المصرفية (1978-1996)، كما أدار مركز "إنتلجنسيا" للدراسات في العاصمة الأردنية منذ سنة 1996، قبل أن يؤسس المركز الثقافي العربي عام 2009، وأداره حتى عام 2017.
وفاز الأديب الأردني -من أصل فلسطيني- برابطة الكتاب الأردنيين سنة 1984 عن روايته "الطريق إلى بلحارث"، وكذلك جائزة الدولة التشجيعية في مجال الرواية من وزارة الثقافة سنة 1989 عن روايته "مخلفات الزوابع الأخيرة"، وجائزة تيسير السبول للرواية من رابطة الكتاب الأردنيين سنة 1992 عن مجمل أعماله.
وترأس ناجي رابطة الكتاب الأردنيين للمرة الثانية  بين عامي 2001 و2003، كما كان عضوا في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، وفي رابطة القلم الدولية فرع الأردن.
وترك الفقيد أعمالا روائية عديدة، منها: "الطريق إلى بلحارث" (1982) و"وقت" (1985) و"مخلفات الزوابع الأخيرة" (1988)، و"رجل خالي الذهن" (مجموعة قصصية، 1989)، و"الحياة على ذمة الموت" (1993).
كما أصدر ناجي رواية "ليلة الريش" (2004) و"عندما تشيخ الذئاب" (2011) و"موسم الحوريات" (2015).
وزارة الثقافة الفلسطينية تنعى جمال ناجي 
وقد نعت وزارة الثقافة الفلسطينية، ، في بيان لها، ، معتبرة رحيله خسارة للمشهد الثقافي الفلسطيني والعربي، ولجزء حيوي من ذاكرة الشعب الفلسطيني التي شكل الراحل جزءاً أصيلاً منها، هو الذي ظل عبر أدبه ومواقفه الوطنية مخلصاً لقضية شعبه الفلسطيني وعدالتها، كما بقي مخلصاً لإبداعه.
وقد تميز الروائي ناجي بإنتاج واقع فني مواز للواقع الحياتي نتيجة لتلك الرؤية الممتدة والفكر الفلسفي والمواقف المتقدمة للوعي على علاقات الواقع، علاوة على التمرس بالأصول الجمالية والسردية التي يقيم عليها عمله الروائي، كما تميز بتعدد الأصوات والتركيز على المسكوت عنه في المجتمع، علاوة على كون شخوصه شركاء في صنع الأحداث وليسوا شهوداً، سواء أكانوا رئيسيين أو ثانويين
وقد كان من بين الروائيين الذين شاركوا في فعاليات ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية،الذي  نظمته وزارة الثقافة الفلسطينية العام الماضي، مسيرة روائية وإبداعية كبيرة في مجالات عدة، ما بين إصداره روايته الأولى "الطريق إلى بلحارث" وصدرت العام 1982، وصدور روايته الأخيرة "موسم الحوريات" وصدرت العام 2015.
الاتحاد العام للكتاب ينعى الروائي جمال ناجي
نعى الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، الروائي جمال ناجي.
وقال الاتحاد في بيان صحفي اليوم الاثنين، "تلقت الأوساط الثقافية بحزن بالغ نبأ رحيل الروائي الرئيس السابق لرابطة الكتاب الأردنيين جمال ناجي، الذي رفد الثقافة العربية بنتاجه الروائي والقصصي  بكل ما هو جدير بالبقاء".
وُلد ناجي يوم 1/11/1954 في عقبة جبر/ أريحا، وأنهى الثانوية في مدرسة رغدان الثانوية بعمّان سنة 1973، وحصل على شهادة الدبلوم في الفنون، من كلية تدريب عمّان التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) سنة 1975.
هذا وقد دعت امس  وزارة الثقافة، بالتعاون والشراكة مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة فلسطين، إلى وقفة إضاءة شموع، على روح الروائي جمال ناجي، ، في معرض فلسطين الدولي الحادي عشر للكتاب،