في نابلس القديمة ... فقر صامت خلف الأبواب
نابلس - الحياة الجديدة - أمل دويكات - في قلب البلدة القديمة بمدينة نابلس تأوي عشرات العائلات كل ليلة إلى نومها على بطون خاوية. سوء الحال يقض مضاجعهم لكنهم على أية حال يترفعون عن سؤال الناس.
"الحياة الجديدة" زارت منزل الحاجة أم جبريل في حارة الياسمينة بالبلدة القديمة، وسألتها عن حالها، وهذا ما جاء في حديثها:
عائلة السيد رامي أبو صالح ليست أحسن حالاً، وهم الذين لا يزال أطفالهم في سن مبكرة يرتادون المدرسة ويحتاجون ما يحتاجه من هم في مثل أعمارهم الغضة، ولا يستطيع والدهم توفير ملابسهم المدرسية كباقي أقرانهم، أو حتى مصروفهم اليومي البسيط.
السيد رامي وزوجته السيدة سماهر تحدثا إلى "الحياة الجديدة":
مواضيع ذات صلة
الأمين العام المساعد، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير مصطفى لـ"الحياة الجديدة": القضية الفلسطينية لم تعد ملفًا مؤجّلًا، بل اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي
يوم الصناديق في جنين
تحت قيود الاحتلال.. 70 ألف مصلٍ يحيون جمعة الأقصى
حين يقتحم إرهاب المستوطنين البيوت... صورة ليلة لا تنسى في بيت إمرين
عرب الخولي... ترحيل تحت وطأة التهديد والسلاح
مسيرات واقتحامات استيطانية واسعة جنوب جنين وشرقها
جنين: ندوة تشخص التعليم زمن الأزمات والطوارئ