في نابلس القديمة ... فقر صامت خلف الأبواب
نابلس - الحياة الجديدة - أمل دويكات - في قلب البلدة القديمة بمدينة نابلس تأوي عشرات العائلات كل ليلة إلى نومها على بطون خاوية. سوء الحال يقض مضاجعهم لكنهم على أية حال يترفعون عن سؤال الناس.
"الحياة الجديدة" زارت منزل الحاجة أم جبريل في حارة الياسمينة بالبلدة القديمة، وسألتها عن حالها، وهذا ما جاء في حديثها:
عائلة السيد رامي أبو صالح ليست أحسن حالاً، وهم الذين لا يزال أطفالهم في سن مبكرة يرتادون المدرسة ويحتاجون ما يحتاجه من هم في مثل أعمارهم الغضة، ولا يستطيع والدهم توفير ملابسهم المدرسية كباقي أقرانهم، أو حتى مصروفهم اليومي البسيط.
السيد رامي وزوجته السيدة سماهر تحدثا إلى "الحياة الجديدة":
مواضيع ذات صلة
أجواء مريحة ورسائل تفاؤل: طلبة طولكرم يجتازون أولى محطات الثانوية العامة بثقة
"التوجيهي" .. اختبار استثنائي في سنة عصيبة
ارتياح في أوساط طلبة بيت لحم بعد أولى جلسات "الثانوية العامة"
حين تتحول الإشارة إلى صوت.. لاما حماد تفتح أبواب التواصل أمام الصم في فلسطين
880 طالباً وطالبة في أريحا والأغوار يتقدمون لأول امتحانات الثانوية العامة لهذا العام
الشقيقان أحمد ومحمد الجرجاوي.. طفولة أنهكتها الحرب
"بلسم برقين" يزهر في حزيران...