عاجل

الرئيسية » ثقافة » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 09 نيسان 2018

إحياء الذكرى الأولى لرحيل الشاعر أحمد دحبور

بحضور وزير الثقافة وحشد من الكتاب والمثقفيين الفلسطين

رام الله – الحياة الثقافية - أحيت وزارة الثقافة، مساء اليوم الأحد، الذكرى الأولى لرحيل الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور، في المسرح البلدي بمبنى بلدية رام الله.
وتحدث في الذكرى كل من وزير الثقافة إيهاب بسيسو،وناصر القدوة  مفوض الاعلام والثقافة في حركة فتح ، ورئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، وفؤاد نقارة من حيفا، ونجل الراحل يسار دحبور، ورئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة  محمود أبو الهيجا، كما ألقى الشعراء فارس سباعنة وهلا الشروف قصائد للشاعر.
وقدمت فرقة أصايل مجموعة من الأغنيات التي كتبها دحبور لفرقة العاشقين الفلسطينية.
أحمد دحبور، ولد في حيفا في الحادي والعشرين من نيسان عام 1946، وغادرها في اليوم نفسه من عام 1948، لينشأ ويتعلم في مدينة حمص، عمل حتى عام 1988 مديراً لتحرير مجلة "لوتس"، كما عمل مديرا عاما لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وحاز على جائزة توفيق زياد في الشعر عام 1988، وكتب العديد من أشعار فرقة العاشقين التي ساهم أساساً في تكوينها مع عبد الله حوراني، وأغانيه يعرفها الفلسطينيون جيداً، مثل والله لازرعك بالدار يا عود اللوز الاخضر ـ اشهد يا عالم علينا وع بيروت ـ للقدس تشرع يا علمنا العالي ـ هبت النار والبارود غنى ـ دوس منت دايس عالزناد ـ جمع الأسرى جمع في معسكر أنصار ـ بالنار خرجتِ من رماد الحقب ـ أنقاض شاتيلا مرت بنا فجرا ـ غزة والضفة ـ يا شوفة للنسر بيسافر بعيد ـ عوفر والمسكوبية ـ هيه يا اولاد فلسطين المشرد واللي فيها ـ في كل بيت عرس ودمعتان ـ مويل الهوى ـ لغة العاشقين ـ يمشي على الجمر ـ موال شروقي ـ وصية أم (الليل مارد والقمر هربان) ـ وردة لجريح الثورة ـ قامت القيامة بصور ـ شوارع المخيم ـ شعبي الصابر ع جراحه ـ يا موطني يا موطن الصمود والاباء ـ مهرة حرة ـ يدّك بيدّي ـ ربيعُ العاشقينَ ـ وقوفاً وقوفاً نحيي العلم ـ القدس معراج العرب ـ وردة وعودة ـ غزة كتبتلي بالليل ـ دق الرمح بعـود الزين ـ عدو النور.
أحمد دحبور أصغر شاعر تصدر له أعمال كاملة، وأصدر العديد من الدواوين الشعرية التي وضعته نقدياً بين أهم الشعراء في التاريخ الأدبي الفلسطيني، لكنه بقي كما كان دائماً، بعيداً عن الأضواء.
ومن ضمن ما أنتج: الضواري وعيون الأطفال عام 1964 في حمص، ولم يتجاوز يومها الثامنة عشرة من عمره، حكاية الولد الفلسطيني ـ بيروت 1971، طائر الوحدات ـ بيروت 1973، بغير هذا جئت ـ بيروت 1977، اختلاط الليل والنهار ـ بيروت 1979، واحد وعشرون بحراً ـ بيروت 1981، شهادة بالأصابع الخمس ـ بيروت 1983، الأعمال الكاملة ـ بيروت 1983 صدرت عن دار العودة، وكان عمره سبعة وثلاثين عاماً، وتضمن مجموعاته الشعرية السبع حتى ذلك الحين، كسور عشرية 1992، هكذا، أي بيت، هنا هناك