عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 28 أيلول 2017

أيام الترجمة والأدب العالمي في فلسطين

رام الله – الحياة الثقافية- تحت شعار فلسطين: الحضارة وتواصل المعرفة، تنظّم وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع منشورات المتوسط فعاليات "أيام الترجمة والأدب العالمي"، إذ تستضيف فلسطين عدداً من الأدباء العالميين ومترجميهم العرب إلى العربية، إضافة إلى مترجمين لهم تجاربهم الخاصة في الترجمة عموماً وفي ترجمة الأدب العربي إلى لغات أخرى خصوصاً. كذلك سيتبنى هذا المشروع إصدار كتب عربية مرتبطة بالترجمة، وأخرى مترجمة ولها علاقة بفلسطين ونضالها الثقافي والفني والإنساني لأجل الحرية.

يفتتح هذه الأيام الثقافية وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو والشاعر والناشر الفلسطيني خالد الناصري، صاحب منشورات المتوسط، يوم الجمعة 29 أيلول/ سبتمبر 2017، الساعة السادسة مساء، في متحف ياسر برام الله ويطلقان كتابين بهذه المناسبة. وبعدها يعقدان ندوة عن المشروع الذي يتحلّق حوله عدد من المترجمين العرب والمؤلفين الأجانب.

تستمر هذه الفعالية لثلاثة أيام تناقش فيها جوانب متعددة تتعلق بالترجمة من العربية إلى اللغات الأجنبية وإليها.

أما الكتابان اللذان سيطلقان بهذه المناسبة فهما:

الكتاب الأول: معجم المصطلحات الأساسية في الترجمة الأدبية للكاتب والمترجم المغربي محمود عبد الغني.

وهذا الكتاب - المعجم من ترجمة الكاتب والمترجم المغربي محمود عبد الغني، وتنتمي  مصطلحات هذا المعجم إلى حقول عدة: اللسانيات، اللسانيات الاجتماعية، السيميائيات، علم اللغة، البلاغة، تحليل الخطاب، علم النفس. لكنها حين تجتمع هنا، داخل هذه البوتقة، تكون مثلما تجتمع قطع غيار في محرّك واحد، فتغدو وظائفها مختلفة تماماً عن وظائفها القديمة، حين تكون وحيدة ومنعزلة. يقول الناشر إن طموح هذا المعجم أن يجد القارئ فيه، ضمن هذا المعجم، وفي ثنايا تقاطع خطوطه، وتقاطع مصطلحاته، إمكانية الوقوف على حجرٍ عالٍ يطلّ على حقل شاسع وغنيّ يساعده على تغيير أوضاعه ورؤاه للترجمة.

الكتاب الثاني: أحلام وطن – عن السينما الفلسطينية

وهو من إعداد وتحرير المفكر الإيراني والناقد السينمائي حميد دباشي، مع تقديم خاص للكتاب من المفكّر الفلسطيني إدوارد سعيد، أما الكتّاب المساهمون فهم على التوالي: آن ماري جاسر، وجوزيف مسعد، وميشيل خليفي، وبشير أبو منّة، وإيلا شوحط، وحميد نفيسي، ونزار حسن، وعمر القطّان.

عن الكتاب، يقول حميد دباشي في مقدمته:

لا يعرف عالم السينما تماماً كيفية التعامل مع السينما الفلسطينية على وجه التحديد، لأنها آخذة في الظهور كسينما عديمة الجنسية، تكوّنت في أتون أخطر العواقب والمخاوف الوطنية. حَرّرتُ هذا الكتاب جزئياً لمعالجة تفاصيل هذا التناقض الذي يكرّس ويعقد في الوقت نفسه مفهوم السينما الوطنية.

ظهرت الحالة الأخيرة الأكثر شهرة، والتي أثّرت على هذا التناقض، في رفض أكاديمية الفنون السينمائية والعلوم النظرَ في مشاركة فيلم "يد إلهية" (2002) لإيليا سليمان في مسابقة الأوسكار، وكان اعتراضها يقوم على أنه شخص عديم الجنسية. حصل هذا في السنة التي قبِل فيها مهرجان كان السينمائي ثلاثة أفلام فلسطينية في فئات مختلفة. أما في ما يتعلّق بجنسية إيليا سليمان فهو كذلك مواطن إسرائيلي رسمياً، والحقيقة أنه سيتمّ قبوله في الأكاديمية إذا تقدّم بفيلمه كإسرائيلي، إلا أنه وُلد في أسرة فلسطينية مسيحية، ليس لها حقوق مواطنة متساوية في الدولة اليهودية. قال مسؤول في الأكاديمية للصحافيّيْن: "لا تقبل الأكاديميةُ الأفلامَ القادمة من البلدان التي لا تعترف بها الأمم المتّحدة". ولكن نفس قرار الأمم المتّحدة الذي اعترف بقيام دولة إسرائيل، قسّم فلسطين التاريخية إلى دولَتَيْن، والدول الأخرى هي فلسطين. فإذا لم تكن فلسطين دولة فإن هذا الشيء نفسه ينطبق على إسرائيل.