الإعلان عن تأسيس رابطة خريجي استراليا في فلسطين بدعم وزيرة خارجية كانبيرا

رام الله – الحياة الجديدة - أعلن خريجو الجامعات الأسترالية بدء تأسيس رابطة للخريجي الجامعات الاسترالية، لتعزيز سبل التعاون الأكاديمي والتبادل الثقافي بيــن فلسطين وأستراليا.
جــاء ذلك خلال لقاء الخريجين أمس، وزيرة الخارجية الأســترالية جولي بوشــب، بمقــر الممثليــة الأسترالية، بمدينة رام االله، لتعزيز ســبل التعــاون بين البلدين في مجالات عدة .
وافتتح الممثل الأسترالي مارشا بيوس، اللقــاء بالترحيب بالوزيرة بوشــب، التي تعتبر الزيارة الأولى لها للأراضي الفلسطينية، منوهة إلى أهمية اللقاء الذي يجمع نخبة من خريجي الجامعـات الأسترالية مــع وزيرة الخارجية بوشب، واستعراض تجاربهـم أمامها، ومدى استفادتهم من برنامج المنح والبعثات الأسترالي في تنمية قدرتهم الفردية، ومدى مساهمته في بناء قدرات الوزارات والمؤسسات الفلسطينية.
وتطرقـت الوزيرة بوشب إلى أهمية ما تقدمه الحكومة الاسـترالية مـن دعم للفلسطينيين، مؤكدة أهمية برنامج المنح والبعثات الدراسية، الذي أتاح الفرصة لعشرات الطلبة الاستفادة من تجربة الدراسة والحياة في استراليا، لتعزيز قدراتهم وتجاربهم العلمية والعمالية، بما ينعكـس ايجابا عليهم وعلى المجتمع الفلسطيني بشــكل عام، موضحة أنه كما تم ابتعاث الفلسطينيين للدراسة في استراليا، تتمنى إرسال الطلبة الاستراليين للاطلاع على التجربة الفلسطينية، والدراسة في الجامعات الفلسطينية.
واستمعت الوزيرة الى شـرح مفصل، من الطلبة عن تجاربهم المختلفة ومدى استفادتهم من البرنامج .
والقى الخريج قيس خليل نيابة عن الخريجين كلمة شكر فيها الحكومة الأسترالية على ما تقدمه مــن دعم لشعبنا، وخاصة فيما يتعلـق ببرنامج المنح والبعثات الدراسـية، الذي يتماشى مع التزام أستراليا لتحقيق الأهـداف الإنمائية الألفية، الذي بات يعرف بتحقيق أهـداف التنمية المستدامة، معتبرا الدراسة في استراليا كانت فرصة مثمرة وبناءة، وأن لكل طالب تجربة نجاح مميزة يرويها.
وطالب خليل الوزيرة بزيادة عدد المستفيدين من البرنامج مستقبلا.
وأكد الناطق الاعلامي لرابطة الطلبة عمار جمهور، أن تأسيس الرابطة يأتي بغـرض تعزيـز التبادل الثقافي والأكاديمي بين فلسطين وأستراليا، بما يعزز من جسور التواصل والتربط بين البلدين، مشددا على أهمية الدبلوماسية الثقافية والرياضية والعلمية في العلاقات الثنائية بين البلدين، بما ينعكس ايجابا على واقع العلاقات الدبلوماسية والسياسية في المستقبل.
ودعا إلى اعتماد الدبلوماسية الثقافية كمحور تواصل استراتيجي بما بساهم في تعزيــز العلاقــات وتمتينها بين البلدين، ونقل عدد من التجارب المعرفية الأسترالية للفلسطينيين.
وقال جمهور: "ان الطلبة عملوا خلال فترة دراسـتهم في عـدد من الجامعات والمدن الاسترالية كسفراء لقضايا وطنهــم لا سيما الثقافية، معبرين عن هويتهم الوطنية وحاملين همومهــم الانسانية، من خلال ما وفره المجتمع الاسترالي من تنوع ثقافي فريد، وفرصــة للترويج للرواية الفلسطينية.
وأضاف: انهم اليوم يعملون كسفراء لاستراليا في وطنهم الأم فلسطين، من خلال مشاركتهم وتعاونهم مع طاقم الممثلية الاسترالية، لمساعدته في تحقيق اهدافه ونشاطات.
وأجمع الخريجون على أهمية المنح الأسـترالية، وضرورة الاسـتمرار في تقديمها للفلسطينيين، ويبلغ عددها 50 منحة خلال خمس سنوات موزعة بين موظفي السلطة الوطنية، والاكاديميين القانونيين في الجامعات الفلسطينية.
وقال الخريجـون: "إن الرابطة ستضم الطلبة الفلسطينيين الذين تخرجوا مــن الجامعات والمعاهد الاسترالية"، منوهين الى أن الرابطة ستقدم أشكال الدعم الممكن للطلبة خلال دراستهم وبعد تخرجهم وعودتهم الى أرض الوطن.
وطالب الخريجون الطلبة بتقديم المصلحة العليا على الشخصية والتحلي بروح المسؤولية المجتمعية، وعدم الانجرار وراء طلب اللجوء الانساني او السياسي خلال فتــرة دراستهم في استراليا، كي لا ينعكس ذلك سلبا على اســتمرار الدعم الاسترالي لابناء شعبنا.
وفوض الخريجون انس شحادة واسعد عواشرة وقيس خليل وعمار جمهور، لمتابعة الاجراءات الادارية والقانونية لتسجيل الرابطة لدى جهات الاختصاص.
مواضيع ذات صلة
صدور الطبعة الثانية من كتاب أساليب البحث القانوني للدكتور إيهاب عمرو
المعلم الفلسطيني.. جندي المعرفة في وجه الاحتلال وضيق العيش
"مئوية مدرسة برقين".. تكتب شهادات وفاء للمعلمين بعد رحيلهم
المعلم الفلسطيني.. شموخ رغم الانتكاسات!
المعلم في أريحا.. صانع الأمل رغم الألم
دعوة لدعم المدرسين والارتقاء بالعملية التعليمية رغم التحديات
وفد "الدولية للتربية" يكرّم صمود المعلّم في بيت لحم