عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 31 آب 2016

في غزة... شاحنات خالية من الأغطية والأحزمة اللازمة وتسير بحمولة وسرعة زائدتين

حياة وسوق- نفوذ البكري- كثيرة هي التحذيرات والضوابط المعينة التي تشترط التقيد بإجراءات السلامة والوقاية في الطرقات العامة للحفاظ على الأرواح والممتلكات، إلا ان العديد من اصحاب الشاحنات من ذات النقل الثقيل لا يتقيدون بوضع الأغطية والأحزمة اللازمة، واثناء سيرها في الطرقات تتطاير محتوياتها وتلحق الضرر بالآخرين خاصة إن كانت المحتويات ترتبط بالرمال والحصمة أو مخلفات القمامة والمواد الغذائية، وفي حالات اخرى وفي حال السرعة والحمولة الزائدة فإن هذا يؤدي إلى تعطل الشاحنة أو سقوط محتوياتها ولذلك يتم اغلاق الطرقات إلى حين نقل المحتويات أو اعادتها إلى مكانها في الشاحنات.

"حياة وسوق" تابع حالة الفوضى وغياب الاجراءات المطلوبة بشأن عمل وسرعة وحمولة الشاحنات سواء داخل أو خارج المحافظات وتم التقاط عدة صور ومشاهد تؤكد استمرار ذلك وغياب الاجراءات المطلوبة.

ومن بين تلك المشاهد ما يتعلق بسيارة شحن تابعة لإحدى البلديات كانت تقل الرمال بلا غطاء وتسير في احد الشوارع الرئيسية المزدحمة بالسيارات والمارة، وكان السائق يحاول السير بسرعة ومع الارتطام بالحفر والمطبات تسقط وتتطاير الرمال، ورغم الصرخات والمناشدات بتهدئة السرعة إلا ان السائق واصل السير دون أية مبالاة للأذى الذي ألحقه بالآخرين.

ولعل شارع صلاح الدين الواصل بين غزة ومعبر كرم أبو سالم جنوب القطاع هو الشارع الوحيد لسير الشاحنات ورصد التجاوزات أيضا حيث يتم اتباع الحمولة والسرعة الزائدة ولذلك يحدث التعطل أو سقوط المحتويات وهذا يتطلب بالطبع اغلاق الطرقات إلى حين اصلاح الشاحنة واحضار اخرى لنقل المحتويات وهذا يعرقل الحركة وامكانية وقوع الحوادث الطارئة.

وفي حالة اخرى فإن اصحاب شاحنات نقل الاسمنت لا يلتزمون بتنظيف ارضية الشاحنة بعد افراغ الحمولة ولهذا يتم السير وتتطاير مخلفات الاسمنت وتزداد المعاناة في حال سقوط بعضها على الأرض ويتم جمعها بقدر الامكان ويتطاير الباقي في المكان، وهذا ما ينطبق أيضا على الشاحنات التي تحمل اكياس الدقيق ولكن مع وجود بعض المخاطر وامكانية تلوث الدقيق بمواد اخرى جراء سقوط الأكياس على الأرض وما تحتويه من ملوثات مختلفة.

وحاول سائقون اقناع سائق الشاحنة المحملة بالحصمة تهدئة السرعة بسبب تطاير الحصمة وسقوطها على زجاج السيارات لعدم وجود الغطاء اللازم، إلا ان سائق الشاحنة واصل السير بسرعة جنونية دون الاهتمام بحجم الضرر الناجم عن ذلك.

وفي مشهد آخر ارتبط بسقوط اكياس الشبس على الطريق السريع تسابق الأطفال في كيفية الحصول على كيس ما وتم التدافع بسرعة دون الانتباه لحركة السيارات واضطر السائق للتوقف المفاجئ لتلافي وقوع الحادث ومع كل هذا لم ينتبه سائق عربة الشبس لما حدث وواصل السير بنفس السرعة ولم يلحظ النقص في الأكياس إلا عندما وصل إلى محل الزبون الذي ينتظر البضاعة وتسليمه المبلغ المطلوب.