سخرية وغضب فيسبوكي.. قوائم تحتوي على أخت وزوجة دون ذكر اسم المرشحة

رام الله- الحياة الجديدة- أثار نشر بعض القوائم الانتخابية على وسائل التواصل الاجتماعي، دون ذكر اسم المرشحات في هذه القوائم، واقتصارها على ذكر اسماء المرشحين الذكور سخرية وغضب الفيسبوكيين.
ووجه النشاط على الفيسبوك انتقادات لاذعة لهذه القوائم، ومنهم من وصفها بالجهل والتخلف ومنهم من استهجن انكار اسم المرأة التي ستتولى دورا هاما في حال انتخاباها في انتخابات البلدية لتقوم بدور مهم وريادي على المستوى المحلي.

وكتبت الشابة شروق منير رأيها حول الموضع على صفحتها الشخصبة على الفيس بوك قائلة:

من جانبه، يقول المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله: "ان المرشحين ضمن القوائم الانتخابية تقدم أسمائهم الرباعية واضحة، مع صورة شخصية لكل مرشح او مرشحة، ولا تقبل اللجنة القوائم التي لم يذكر فيها اسماء مرشحات او مرشحين".
ويضيف طعم الله: "أن هذه القوائم التي نشرت على الفيس بوك دون ذكر اسماء واضحة للمرشحات الاناث، هي فقط على الفيس بوك، بينما جاءت وتم قبولها في لجنة الانتخابات باسمائهن الرباعية وصورهن الشخصية".
ويوضح طعم الله أن لجنة الانتخابات ستنشر القوائم باسماء واضحة للمرشحات والمرشحين، يوم غدا الاثنين، عبر وسائل الاعلام، ولكن بعض الناس على الفيس بوك يقومون بالترويج لقوائهم دون الافصاح عن اسماء المرشحات.
ويشير طعم الله الى أنه من الضروري على الناس ان يميزو ما بين ما ينشر على الفيس بوك وما تنشره لجنة الانتخابات المركزية وهو وفقا للقانون ووفقا لما قدم للجنة.
ويوضح ان لجنة الانتخابات تفضل نشر اسماء المرشحات في القوائم، لكن اللجنة لا تملك اي حق لاجبار الناس على وضع اسماء المرشحات في منشوراتهم الفيسبوكية، وهو خارج اطار عمل اللجنة.
ويؤكد ان النشر في هذه الفترة يعتبر غير قانونيا، لانهم بدأو الدعاية الانتخابية قبل وقتها، فالدعاية الانتخابية لم تبدأ حتى الان لتقوم القوائم الانتخابية بالنشر والترويج، وانها ستبدأ في تاريخ 24/ 9 وتنتهي في 6/ 10، منوها ان اي دعاية قد بدات هي مخالفة للقانون ولأحكام واجراءات الدعاية الانتخابية المحددة ب 13 يوما.
وهذه أبرز التعليقات حول نشر بعض القوائم الانتخابية للمرشحين دون ذكر اسم المرشحات واقتصارهم علة وضع كلمة "أخت" أو "زوجة"...







مواضيع ذات صلة
دوما.. حياة على حافة الخطر
الأغوار تودع حارسها...
الأمين العام المساعد، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير مصطفى لـ"الحياة الجديدة": القضية الفلسطينية لم تعد ملفًا مؤجّلًا، بل اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي
يوم الصناديق في جنين
تحت قيود الاحتلال.. 70 ألف مصلٍ يحيون جمعة الأقصى
حين يقتحم إرهاب المستوطنين البيوت... صورة ليلة لا تنسى في بيت إمرين