إنا اليكِ
محمد بسام

كعابرين على رصيفٍ
مكتظ بوجع المارة
التقينا ...
خفق قلبي
كجناحي طائر
طنان ...
موت هو ...؟
حب هو ...؟
لا فرق
فالموت والحب
مترادفان ...
كلاهما خروج الروح
من الجسد...
كلاهما لا يؤمن
بفيزيائية الوقت ...
هما سيدان لا يرضيان
الا بالعرش في مملكة
الروح ...
انا اليكِ...
وذاك الحيز المكاني
الممتد بيني وبينكِ
تملأه كل ابجديات التكوين
للحب
وتملأه ايضا
بعض الاعراض الجانبية
للحب
من وجعٍ ,وهذيانٍ ,وقلقٍ
من غدٍ قد لا نكون فيه معا
انا اليك ...
وروحي قد هاجرت
هجرتها الاخيرة
بحثا عن الحياة
في قلب امرأة ...
فأنا تعبت من المنفى
فلا وطنا فيه جسدي
يستريح ...
ولا حبا يبرئني
كمعجزات المسيح ...
كوني لي سر الحياة
احبيني
ليطول عمري
فلعلي القى وطني
لعلي اعود اليه
كيفما شاء
ان اعود
ساترك نفسي
لتشكلني الريح
فانا لا اريد
الا انت ووطنا
اعبره بغير
تصريح ...
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال