عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 13 نيسان 2016

تلويث البيئة مع سبق الاصرار

حافظ البرغوثي

وجدت الواد مغلقا بالمستنقعات النتنة القادمة من سلفيت عبر وادي بروقين وكفر الديك ودير غسانة شرقا الى غرب دير غسانة وقبل مغيب الشمس بقليل كانت خنازير ضخمة تسبح في المستنقع الجاري وعلى سفوح الجبال انتشرت ذبابة جديدة ذات رأس أحمر ما ان تلسع حيوانا او انسانا حتى يسيل دمه وهناك أنواع جديدة من الهسهس العملاقة الى الصغيرة جدا.. وكأن هناك من يحضر البيئة لنمو هذه الحشرات والحيوانات وتلويث الوادي .. كنت ذاهبا لجمع حجارة صغيرة توضع في الفرن لكن هذا الزمن ولى بلا رجعة حيث ان حجارة الوادي المصقولة صارت تحت المستنقع من المجاري وسلطة المياه هي التي تشرف على هذا المشروع بقصد حماية البيئة في وادي سلفيت وبروقين وكفر الديك وتلويث الوادي غرب دير غسانة .. وجاء التلويث بطلب من سلطة تسمى نفسها حماية جودة البيئة واذ بها تعمل على تلويثها وقتل الحياة الطبيعية فيها، فمن مول هذا المشروع هي وزارة المالية وكان يجب اطالة انبوب سحب المجاري ليتجه غربا على الاقل لاتقاء الضرر الذي يصيب الطبيعة والبشر حيث ان بوادر ذبابة اريحا بدأت بالظهور في بعض القرى والسلطات الثلاث وهي البيئة والمياه والمالية اضافة الى بلدية سلفيت هي من تتحمل مسؤولية تدمير البيئة وتلويثها وما يصيب البشر من أمراض ويمكن ملاحقتها قضائيا لاحقا.