عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 06 آذار 2016

تحديات

حافظ البرغوثي

ثمة عدة تحديات أمام شعبنا الآن اهمها اعداد الساحة السياسية لأي طارئ أي استكمال الاستعداد لعقد المؤتمر السابع لحركة فتح وجلسة المجلس الوطني والتحدي الثاني محاولة اختراق نواميس التفاوض التي فرضت منذ اوسلو حتى الآن برعاية اميركية اثبتت فشلها وانحيازها للذئب الاحتلالي ضد الحمل الفلسطيني, اما ما عدا ذلك من حديث عن مصالحة وغيره فهي مجرد احاديث اذ لا يوجد شريك حمساوي حقيقي يريد المصالحة ولا يوجد شريك اسرائيلي حقيقي يريد السلام.

فنحن مطالبون بانهاء اجراءات المؤتمر السابع لحركة فتح وجلسة المجلس الوطني ايضا ومن ناحية اخرى المضي قدما في السعي لعقد مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية على طريقة ما حدث مع ايران بشأن الاتفاق النووي وما يحدث بشأن سوريا, ولا تغرنا اقاويل اسرائيل انها على وئام تام مع المحيط العربي لأن المحيط العربي غير مستقر حتى الآن,

ولعلنا نذكر أن بداية الخلخلة الاميركية للوضع العربي والخليج الى ما يحدث الآن من فتن ومذابح ومخططات تقسيم وتفتيت قيلت للشهيد ابو عمار في نهاية مؤتمر كامب ديفيد وبلسان جورج تينيت رئيس المخابرات الاميركية عندما قال لابي عمار محاولا اجباره على القبول بما يطرحه ايهود باراك, تذكر انك عائد الى منطقة مضطربة خارطتها قابلة للتغيير وسيكون من حولك دم كثير وستجد نفسك معزولا ولا يتصل بك احد, فكر وتذكر, وبعدما بدأ ابو عمار يتحدث عن سايكس بيكو جديد, تعد للمنطقة, وكان اول ضحايا مخطط المنطقة المضطربة, ولا يجب ان نكون نحن ايضا ضحايا الا اذا تخاذلنا ولم نرتب بيتنا وفق التحديات.