عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 02 آذار 2016

زيتونيات- أشجار لحماية الأرض

فياض فياض

اشرنا في الحلقة السابقة للاشجار التي زرعت في المحافظات الجنوبية من الضفة والتي اشرت الى انها تقارب المليون شجرة واشرت الى ارجاء الحديث عن الحلول والاقتراحات الى ما بعد لقاء مدير عام الارشاد ومدير دائرة الزيتون.

تم بالامس اللقاء الذي ضم مديرية الارشاد ودائرة الزيتون ومجلس الزيتون وممثلة عن جمعية دير ابزيع من رام الله ولم يحضر اصحاب العلاقة الذين بادروا وطالبوا باللقاء، وهذا يقودنا الى مشلكة اساسية في مؤسساتنا هي حب التنظير والابتعاد عن التطبيق، ومجرد تسجيل مواقف.

كان اللقاء مهما، لانه كان تحت ادارة العارف للمشكلة بكل تفاصيلها والذي عايش محاولات سابقة لايجاد حلول لهذه الاشجار، فتم اولا البيان ان رقما حقيقيا للمساحة او عدد الاشجار غير موثق، ولكن حسب اعتقادهم انها حوالي 10 الاف دونم. ويمكن تصنيف انتاجيتها الى ثلاثة اقسام الاول ممتاز واكثر من جيد جدا وهي تلك المزروعة في الاراضي والمناطق التي تسقط عليها كمية امطار مناسبة وهذا الموسم تحديدا كان انتاجها مذهلا، والقسم الثاني جيد، والقسم الثالث سيئ من حيث الانتاجية ومن حيث نسبة الزيت في الزيتون وهي سهول تقوع والسبب ليس الشجر وانما التربة... ولو زرعنا اي صنف لاعطى النتيجة نفسها لان الارض سهل ويحصل بها تشققات... وهذه المناطق مهددة بالاستيلاء عليها مباشرة حال خلع تلك الاشجار.. ولكن كانت هناك مقترحات لبعض الاختبارات او اجراء بعض الانشطة التي سيتم نقاشها بين الاطراف المعنية وذلك بالتنسيق مع دائرة التربة والمياه ودائرة الزيتون والارشاد ومجلس الزيتون من جهة مع اطراف تحددها مؤسسة اوكسفام قادرة على التواصل والالتزام بالمواعيد وعندها القدرة على تحمل مسؤولية مثل هذه القضايا الوطنية.

[email protected]