صدى متأخر
جون أشبري

وحيدون مع جنوننا وزهرة مفضلة ،
نرى أنه لم يبق شيئ لنكتب عنه
أو ربما من الضروري أن نكتب عن الأشياء القديمة ذاتها
بالطريقة نفسها، نكرر الأشياء دائما وأبدا
حتى يستمر الحب ويصبح كل مرة مختلفاً
بيوت النمل والنحل يجب أن تفحص باستمرار
مع لون النهار التي وضعت فيه،
وأن تغير مئات المرات من الصيف الى الشتاء
حتى تصبح بطيئة جداً لتتواتر
مع سرعة رقصة السرابند الأصيلة
وتحتشد هناك مطمئنة، وعلى قيد الحياة
فقط ،عندها، غفلتنا المزمنة
عن حياتنا ستتثنى علينا برضى
وبعين واحدة على الأفياء الحريرية المضيئة
التي تتحدث بعمق مع معرفتنا الناقصة
لأنفسنا (الماكينات التي تتكلم في هذا الزمن)
ترجمة :تغريد عبد العال
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية