صدى متأخر
جون أشبري

وحيدون مع جنوننا وزهرة مفضلة ،
نرى أنه لم يبق شيئ لنكتب عنه
أو ربما من الضروري أن نكتب عن الأشياء القديمة ذاتها
بالطريقة نفسها، نكرر الأشياء دائما وأبدا
حتى يستمر الحب ويصبح كل مرة مختلفاً
بيوت النمل والنحل يجب أن تفحص باستمرار
مع لون النهار التي وضعت فيه،
وأن تغير مئات المرات من الصيف الى الشتاء
حتى تصبح بطيئة جداً لتتواتر
مع سرعة رقصة السرابند الأصيلة
وتحتشد هناك مطمئنة، وعلى قيد الحياة
فقط ،عندها، غفلتنا المزمنة
عن حياتنا ستتثنى علينا برضى
وبعين واحدة على الأفياء الحريرية المضيئة
التي تتحدث بعمق مع معرفتنا الناقصة
لأنفسنا (الماكينات التي تتكلم في هذا الزمن)
ترجمة :تغريد عبد العال
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء