الاحتلال يُعيد فقوعة إلى سنوات العشرينيات

جنين- الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- يلخص رئيس مجلس فقوعة، بركات العمري، تفاصيل ما حدث في قريته، شرق جنين، صباح أمس السبت.
ويفيد لـ "الحياة الجديدة" بصوت متعب أنه تلقى اتصالا قرابة السابعة والنصف صباحا من عائلات تعرضت لعدوان من مستوطن وجندي مسلح، في منطقة أبو قسيس بالقرية.
ويؤكد أن عمالا كانوا في منزل بالقرية، خرجوا لاستكشاف ما يحصل، لكن جنديا احتلاليا أطلق النار على شاب، كان يرعى أغنامه بعيدا عنه، فأصابه بجروح، وهو ما وثقته فيديوهات عمّت مواقع التواصل الاجتماعي.
ويشير العمري إلى أن نحو 8 دوريات للاحتلال اقتحمت القرية، وطوقت المنطقة وأوقفت نحو 40 مواطنا، وبدأت بالتقاط الصور، وأوقفت 4، بينهم رئيس المجلس، ثم أطلقت سراحهم.
ويفيد بأن الشاب قاسم رجا حسن الحسين، أصيب في رجله اليسرى برصاصة اخترقت عظامه، ونقل إلى المستشفى.
ويعود أستاذ التاريخ وابن القرية، مفيد جلغوم إلى الفترة بين 1922 و1936، حين بدأ الاستيطان يحاصر فقوعة.
ويسرد لـ"الحياة الجديدة": أقام مستوطنون بحماية جيش الاحتلال البريطاني 3 مستوطنات فوق أراضي القرية، بعد شراء أراض من الإقطاعي سرسق باشا في الأغوار، وأسموها: بين ألفا، وحافصبا، شمال القرية، وتل عمال شرقها، وبدأوا بمهاجمة المواطنين.
ويؤكد أن أهالي القرية يربطون بين ما يحصل من هجمة استيطانية عليهم، وما حل لأجدادهم من ظلم قبل أكثر من 100 عام.
ويبن أن 7 مستوطنين فقط من عائلة واحدة، بحماية جيش الاحتلال، يفرضون سطوتهم على نحو 5 آلاف مواطن.
ويشير جلغوم إلى أن المستوطنين اليوم يكررون ما حصل قبل قرن، عندما كانوا يهاجمون القرية بالأسلحة، بحماية جيش الانتداب، كما نفذوا اعتداءات على المزارعين وقتلوا وجرحوا العشرات من أبناء القرية.
ويؤكد أن المستوطنين عام 1948، قدموا معلومات مفصلة للعصابات الصهيونية عن القرية، التي خسرت 20 ألف دونم، وبقي لها 10 آلاف فقط، مثلما خسرت بين 2002 و2003 مئات الدونمات، خلال إقامة جدار الضم والتوسع العنصري.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يُعيد فقوعة إلى سنوات العشرينيات
نور فريتخ.. صوت بيت قديم ونابلس وأغنية للحياة
عرابة.. الاحتلال يعدم موسم الزيتون باقتلاع الأشجار
" ثُرَيَّات" جنين تُزهر في سنة عصيبة
شوفة خلف البوابات: 6 كيلومترات تتحول إلى رحلة عذاب
الاحتلال يقتحم جبل الطويل في البيرة