عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 23 شباط 2016

زيتونيات- اشجار زيتون لحماية الارض

فياض فياض

سلمت تلك الايادي التي زرعت ما يقارب المليون شجرة زيتون في محافظة الخليل قبل 30 عاما من الان في خطط وطنية لحماية الارض من الاستيطان.

ونما الشجر خلال هذه العقود الثلاثة وحمى الارض واصبح منتجا، لكن انتاجية هذه الاشجار اصبحت بنظر اصحابها غير مرضية، والسبب في ذلك ان نوعية الاشجار التي تمت زراعتها هي اصناف ممتازة ورائعة ولكنها غير ملائمة للاراضي التي تمت زراعتها فيها.

عاما 2009 و2010 تمت اثارة هذه القضية في اروقة وزارة الزراعة، وتم طرح عدة بدائل ليتم معالجة هذه القضية الوطنية، وحيث اننا تعودنا في وزاراتنا ان يتم تبديل الاولويات وانظمة العمل مع كل تغيير وزاري، فكان هذا الموضوع من ضمن البرامج التي تم اغلاقها وعدم فتحها مرة اخرى.

كان لي اليوم شرف التواجد في ورشة عصف ذهني لنقاش هذه القضية واعادة احيائها.. واذ نشعر بالفخر للاندفاعية التي يبديها المتطوعون لبحث سبل ايجاد حل لهذه المعضلة.

لحسن الحظ والطالع ان مدير عام الارشاد الزراعي في وزارة الزراعة الذي تسلم مهام عمله الجديد المهندس صلاح البابا، على معرفة تامة بهذه القضية وهو ابن المحافظة وعايش القضية وعايش فترة البحث عن الحلول وهو خبير متميز في قطاع الزيتون وهو الممثل السابق لفلسطين في مجلس الزيتون الدولي.

لن نتحدث عن البدائل او الحلول المقترحة لهذه المشكلة الخاصة بهذه الاشجار لانه ربما نكون بحاجة لمؤتمر وطني وعصف ذهني تشارك به الجامعات والاخصائيون مع وزارة الزراعة سيدة الموقف اولا واخيرا وسيتم نقاشها على شاشات التلفزة والبرامج الاذاعية.. وبكل تأكيد ستجد هذه الاشجار من المؤسسات الداعمة كل الدعم والمناصرة لايجاد افضل الحلول المناسبة لتحسين انتاجيتها او نقلها او تطعيمها ولكن ذلك كله بعد لقاء الاخ صلاح البابا ودائرة الزيتون في الوزارة.

[email protected]