عاجل

الرئيسية » كلمة الحياة الجديدة »
تاريخ النشر: 11 أيلول 2025

لسنا وحدنا اليوم…

كلمة الحياة الجديدة

لم يعد غامضا استهتار إسرائيل بالقانون الدولي، وخروقاتها المتواصلة لهذا القانون، ولم تعد سياستها العدوانية، بحاجة إلى دليل واثبات، كي نصدق حقيقتها، فكل ما تفعل إسرائيل بات تحت الشمس، وحتى تحت القمر، الذي تعزز ضوءه الناعم، نيران الحروب التي تشعلها إسرائيل بلا توقف..!!! 

حربها على قطاع غزة منذ سنتين بصورها المهولة، على مختلف شاشات التلفزة في العالم، كل ما تفعل إسرائيل بصهيونيتها الدينية، وما ترتكبه هي ومستوطنوها من جرائم بحق الشعب الفسطيني الأعزل، بات على رؤوس الأشهاد، ولأن الواقع، واقع سياسيات إسرائيل هذه، بات واضحا تمام الوضوح، لم يعد ممكنا أن نقول إن العالم لا يرى ذلك، فهناك حراك دولي على مستويات مختلفة، لا يريد لهذا المشهد العنيف، الذي تواصل إسرائيل إنتاجه أن يستمر، حراك تعمل القيادة الفلسطينية، على تكثيفه، وتوسيع مساحاته، لجعله أكثر تأثيرا وقوة.

الرئيس أبو مازن، كان قبل قليل في بريطانيا، ويوم أمس التقى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ووضعه في صورة الحراك السياسي الفلسطيني، على الصعيد الدولي، كما بحث مع جلالته سبل تعزيز العمل المشترك، بين البلدين الشقيقين، لدعم الموقف الفلسطيني، الساعي لإنهاء الاحتلال، وفق قرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي، وفي الثاني والعشرين من هذا الشهر، هناك المؤتمر الدولي رفيع المستوى، حول القضية الفلسطينية، وحل الدولتين، الذي سيكون على مستوى القمة في نيويورك، برعاية مشتركة من المملكة العربية السعودية، وجمهورية فرنسا.

لم يعد العالم لا يرى، والسردية الفلسطينية، باتت اليوم على هذا النحو أو ذاك، سرديته، سردية صاغتها وقائع الضحايا، الشهداء، والجرحى، والمجوعين، وفعلتها، وتكلمتها ببلاغة المصداقية، السياسات الحكيمة لقيادة الرئيس أبو مازن، وعلى هذا الأساس، وهذه الحقيقة، فإن الحراك السياسي الفلسطيني، لن يتوقف، إلا عند إقرار العالم، ضرورة حل القضية الفلسطينية حلا عادلا، وإقرار السلام العادل، وفق قرارات الشرعية الدولية، واستنادا إلى حل الدولتين، والمبادرة العربية للسلام.

ولن يساورنا أدنى شك، أن حراك السلام سيظل أقوى من أي حراك آخر، ولأن التاريخ لا يمضي لغير الأمام، ولا يمجد غير السلام.

رئيس التحرير