لحركة حماس محلل سياسي في غاية الخفة، والبلاهة، كان خلال سنتي حرب الإبادة يعد بانتصارات للطوفان لا حد لها، لكن وبعد أن انتهى هذا الطوفان إلى توسل الهدنة، والشكوى من تواصل خروقات إسرائيل لخطة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" عاد في تغريدة على منصة "إكس" يعلن وبحسه الحمساوي بطبيعة الحال، أنه بات اليوم أكثر إيمانا بتحرير فلسطين كلها(...!!) لأن بلاد الشام كما كتب، قد تحررت من الطاغية بشار الأسد ..!!! الشام معنية اليوم بمداواة جراحها والخروج إلى سلامة الدولة، وبرامج تنميتها، بلا تقسيم، ولا شرذمة، الشام هذه يريد هذا المحلل الحمساوي أن تتولى مهمة تحرير فلسطين كلها....!!
ولحركة "حماس" عضو في مكتبها السياسي، يعلن أن خطة ترامب تتعثر بسبب "إصرار نتنياهو على التفلت من التزاماته، لتخريب الاتفاق، والعودة إلى الحرب، لينقذ نفسه وتحالفه من المصير البائس، بعد فشله المذل، في سبعة أكتوبر، وفشله في تحقيق أي من أهدافه المعلنة بعد ذلك" ....!!! "نتنياهو" في قلب قطاع غزة والخط الأصفر يهدد باحتلال دائم للقطاع المكلوم و"حماس" ترى في ذلك فشلا ذريعا "لنتنياهو" ...!!!
ولغزة امرأة كانت فيما مضى، من وزراء حكومة السلطة الوطنية، وزيرة جاءت بها معادلة المناطقية، وحسن السيرة الليبرالية (...!!) تعد اليوم، وهي في بلاد تبعد آلاف الأميال عن قطاع غزة، تعد متحدثة باسم مجموعة مجهولة، بحكم للقطاع "لن يسمح بوجود جماعات مسلحة، وأن هذا الحكم "سيوقف الضرائب، وسيوفر رواتب لموظفي "حماس" وسيعيد إعمار غزة خلال عام (...!!) وعلى نحو ما سيجعلها سنغافورة" ...!!!!
بين ذاك المحلل السياسي الأبله، الذي لم تصح أي من تحليلاته، وعضو المكتب السياسي الحمساوي، الذي ينكر الفشل المذل لحركته ، وهذه المرأة المعتاشة على سيرتها الليبرالية، بالنسخة التوظيفية، تتواصل حرب إسرائيل العدوانية على فلسطين بأسرها، وهي تتغذى على خطابات الخديعة هذه، الواردة في التحليل السياسي ذاك، وفي المكابرات الحمساوية، لعضو مكتبها السياسي، وفي ثرثرات هذه المرأة عن السلطة السنغافورية ...!!! الرياح تعصف بخيم النازحين، والركام سيد المشهد في القطاع المكلوم، والشهداء مازالوا في كل يوم والبرد يفترس الرضع، و"حماس" لا تواصل غير الشكوى، وحتى ليس لله العلي العظيم ...!!!