غريب
يعقوب احمد يعقوب

منذ بدأت المسير
على قدمين
لم أنظر للخلف أبداً
ولم أسر
خلف قطيع السائرين
وأقسمت أن لا أصفق بيديَّ أبداً
حتى لنفسي
عشتُ غريباً....
كما أردت
..........وسأموت غريباً
كما أحببت........
على طاولتي الصغيرة
فوق أوراق غابات الخيال والظلال والحنين
أفترش الأرض أتوسد الصخر
وغطائي غبار البحر
وما تنامى من عشب الحبر
على مفاصل خشب العمر من ملحٍ حزين
وستجدوني ذات صبح ممدداً
بيد أكتب للحلم
وبيد أرسم للوهم
لا دَيْن عليّ
ولا لي..........
ولا خوف علي أو مني
ولا عتب لي أو عليّ
إلا لقصيدةٍ
كنت أحب أن أكتبها
فكتبتني
وأغرقتني
بزرقةٍ تفيض من عيون
من يظنون أني
كنت مجتهداً .. بعشق الآخرين ....
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية