غريب
يعقوب احمد يعقوب

منذ بدأت المسير
على قدمين
لم أنظر للخلف أبداً
ولم أسر
خلف قطيع السائرين
وأقسمت أن لا أصفق بيديَّ أبداً
حتى لنفسي
عشتُ غريباً....
كما أردت
..........وسأموت غريباً
كما أحببت........
على طاولتي الصغيرة
فوق أوراق غابات الخيال والظلال والحنين
أفترش الأرض أتوسد الصخر
وغطائي غبار البحر
وما تنامى من عشب الحبر
على مفاصل خشب العمر من ملحٍ حزين
وستجدوني ذات صبح ممدداً
بيد أكتب للحلم
وبيد أرسم للوهم
لا دَيْن عليّ
ولا لي..........
ولا خوف علي أو مني
ولا عتب لي أو عليّ
إلا لقصيدةٍ
كنت أحب أن أكتبها
فكتبتني
وأغرقتني
بزرقةٍ تفيض من عيون
من يظنون أني
كنت مجتهداً .. بعشق الآخرين ....
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء