عاجل

الرئيسية » كلمة الحياة الجديدة »
تاريخ النشر: 19 آذار 2024

فلسطين وفرسان الحرية

كلمة الحياة الجديدة

أجلست فلسطين بحب وتقدير واعتزاز رئيس جمهورية البرازيل " لويس إيناسيو لولا دا سيلفا" في صدارة بيت ذاكرتها الوطنية والأخلاقية، وهي تكرّمه بعضوية الشرف في مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات، في احتفال حاشد بقاعة المنتدى، في المؤسسة الحافلة بحضور الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ضريحًا، وحكاية ملحمية في متحف يحدث بها بواقعيات الصورة، وجماليات اللوحة، وبلاغة المقتنيات، وبراعة رعاة هذا المتحف . 
وبهذا التكريم تتجلى فلسطين قيمًا أخلاقية سامية، وهي تحتفي بفرسان الحرية الذين يناضلون في سبيل الحق والعدل والجمال والسلام، أينما كانوا وأيّ هوية يحملون،  ولأن غايتهم هذه تظل هي غاية فلسطين، بل هي التي لطالما كانت في المقدمة على طريق النضال هذا، ولطالما كانت، وما زالت، وستبقى تناضل بفرسانها في سبيل إقرار الحقّ والعدل والجمال والسلام.
والحقّ أن الرئيس "لويس إيناسيو لولا دا سيلفا" واحد من أبرز فرسان الحرية في هذا العصر، وقد تصدى لوحشية العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، بالموقف الشجاع، والكلمة الحق، والدمعة النبيلة وما زال على هذه الحال، وهو ينادي كل يوم لوقف العدوان الحربي على فلسطين جنوبًا وشمالًا.
هذا هو الرئيس "سيلفا" الذي أخرج البرازيل من ضائقة الديون، إلى  بحبوحة التنمية المستدامة، وجعلها واحدة من أقوى الاقتصاديات في أميركا اللاتينية، والبحر الكاريبي، ولا يزال يمضي في هذه الطريق، وبمعنى آخر هذا هو الرئيس المناضل في بلاده في سبيل تطورها، وتقدمها، وتخلّصها من جائحة الفقر على نحو تام، وتاليًا هذا ما جعله، ويجعله -بوطنيته النضالية، وإنسانيته اللافتة- من فرسان الحرية والتقدم في هذا العالم. تحيةً وسلامًا لهذا الرئيس الشجاع وللبرازيل، شعبًا محبًّا للحرية والحياة تمامًا كما هو شعب فلسطين.
رئيس التحرير