الغناء الأخير لصاحبي
علي ابو عجمية

غبارُكَ الآن
يكفي الطين والطُرقا
لتزدهي أرقاً أو تزدهي قلقا
أنا وأنتَ خصيما ما نخاصمهُ
كمن يردُّ إلى السرّاقِ ما سرقا
أسميتني صنماً حُلْواً تُهدّمــــهُ
وكنتَ تصنعُ منّي التَمْرَ والورقا
وها وقفتُ بقربي والعصا سندي
مثل الضريرِ، ولكن من يراكَ يرى
أخذتني لرياحي، قلتُ آخذها
معي، وتأخذني في مرّة أخرى
إلى حبيبي؛ إلى بيتي وأمزجتي
إلى زمانِ الدُمى والليلِ والذكرى
قل لي، أنا غابة كبرى وألهث بي
مشياً إلى البئر. لا ماءٌ ولا عطشُ
ولا تقل
عين أيامي معطّلةٌ
مواضيع ذات صلة
النسخة الأولى .. "الضوء الأزرق"
النقد والعملات الفضية في فلسطين
ترجمة جديدة لرواية "كيف تحيا"
"الكتاب الورقي" يربح المعركة و"الإلكتروني" يتعثر
"طوابق رأسي المتعددة" لأيمن حسونة.. الحياة في تفاصيلها الصغيرة
"السيرة الهلالية".. حين تتسع الحكاية لبلاد بأكملها
مؤسسة محمود درويش تنظم أمسية لإطلاق رواية) مستحيل) il