الغناء الأخير لصاحبي
علي ابو عجمية

غبارُكَ الآن
يكفي الطين والطُرقا
لتزدهي أرقاً أو تزدهي قلقا
أنا وأنتَ خصيما ما نخاصمهُ
كمن يردُّ إلى السرّاقِ ما سرقا
أسميتني صنماً حُلْواً تُهدّمــــهُ
وكنتَ تصنعُ منّي التَمْرَ والورقا
وها وقفتُ بقربي والعصا سندي
مثل الضريرِ، ولكن من يراكَ يرى
أخذتني لرياحي، قلتُ آخذها
معي، وتأخذني في مرّة أخرى
إلى حبيبي؛ إلى بيتي وأمزجتي
إلى زمانِ الدُمى والليلِ والذكرى
قل لي، أنا غابة كبرى وألهث بي
مشياً إلى البئر. لا ماءٌ ولا عطشُ
ولا تقل
عين أيامي معطّلةٌ
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية