الغناء الأخير لصاحبي
علي ابو عجمية

غبارُكَ الآن
يكفي الطين والطُرقا
لتزدهي أرقاً أو تزدهي قلقا
أنا وأنتَ خصيما ما نخاصمهُ
كمن يردُّ إلى السرّاقِ ما سرقا
أسميتني صنماً حُلْواً تُهدّمــــهُ
وكنتَ تصنعُ منّي التَمْرَ والورقا
وها وقفتُ بقربي والعصا سندي
مثل الضريرِ، ولكن من يراكَ يرى
أخذتني لرياحي، قلتُ آخذها
معي، وتأخذني في مرّة أخرى
إلى حبيبي؛ إلى بيتي وأمزجتي
إلى زمانِ الدُمى والليلِ والذكرى
قل لي، أنا غابة كبرى وألهث بي
مشياً إلى البئر. لا ماءٌ ولا عطشُ
ولا تقل
عين أيامي معطّلةٌ
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال