شهيد غزة في مخيم الدهيشة

بيت لحم- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- لم تغفل والدة الشهيد أحمد منير صدوق (17) عاما، عن رمزية استشهاده، فلوحت لجثمانه المحمول على الأكتاف خارجا من منزله، إلى مسجد مخيم الدهيشة الكبير: "مع السلامة يمة، سلم على أطفال غزة".
استشهد صدوق، وهو طالب الثانوية العامة في مدرسة الصداقة الروسية- الفلسطينية، فجر أمس الخميس، برصاصة قناص احتلالي على بعد نحو متر من منزله.
يقع منزل عائلة صدوق قريبا من مركز الفنيق في مخيم الدهيشة، بمحاذاة مدينة بيت لحم، الذي يستضيف مجموعة من عمال قطاع غزة الذين أبعدتهم سلطات الاحتلال إلى مدن الضفة الغربية.
اقتحم جنود الاحتلال المخيم، من عدة جهات برفقة عدة آليات، وداهموا مركز الفنيق لاعتقال العمال الغزيين.
قدر حراس المخيم، كما يطلق فتية المخيم الذين يتصدون لجيش الاحتلال على أنفسهم، وبدأت مواجهات مع جنود الاحتلال، في حين انشغل آخرون بتهريب العمال من المركز، حتى لا يقعوا في أيدي الجنود. ووجهت نداءات لأهالي المخيم بفتح منازلهم للعمال.
انتشر قناصة الاحتلال على المنازل المحيطة بالفنيق، وأطلق أحدهم رصاصة باتجاه الفتى صدوق، فأصابته في رأسه، وأعلن استشهاده بعد نقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي.
عم الإضراب الشامل، مخيم الدهيشة ومدينة الدوحة القريبة، بناء على قرار لجنة التنسيق الفصائلي التي نعت الشهيد، والذي نعته أيضا الأسرة التربوية في المحافظة.
مواضيع ذات صلة
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!
قباطية: اقتحام ومداهمة منازل أعضاء قوائم انتخابية