عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 20 تشرين الأول 2023

شهيد غزة في مخيم الدهيشة

بيت لحم- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- لم تغفل والدة الشهيد أحمد منير صدوق (17) عاما، عن رمزية استشهاده، فلوحت لجثمانه المحمول على الأكتاف خارجا من منزله، إلى مسجد مخيم الدهيشة الكبير: "مع السلامة يمة، سلم على أطفال غزة".

استشهد صدوق، وهو طالب الثانوية العامة في مدرسة الصداقة الروسية- الفلسطينية، فجر أمس الخميس، برصاصة قناص احتلالي على بعد نحو متر من منزله.

يقع منزل عائلة صدوق قريبا من مركز الفنيق في مخيم الدهيشة، بمحاذاة مدينة بيت لحم، الذي يستضيف مجموعة من عمال قطاع غزة الذين أبعدتهم سلطات الاحتلال إلى مدن الضفة الغربية.

اقتحم جنود الاحتلال المخيم، من عدة جهات برفقة عدة آليات، وداهموا مركز الفنيق لاعتقال العمال الغزيين.

قدر حراس المخيم، كما يطلق فتية المخيم الذين يتصدون لجيش الاحتلال على أنفسهم، وبدأت مواجهات مع جنود الاحتلال، في حين انشغل آخرون بتهريب العمال من المركز، حتى لا يقعوا في أيدي الجنود. ووجهت نداءات لأهالي المخيم بفتح منازلهم للعمال.

انتشر قناصة الاحتلال على المنازل المحيطة بالفنيق، وأطلق أحدهم رصاصة باتجاه الفتى صدوق، فأصابته في رأسه، وأعلن استشهاده بعد نقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي.

عم الإضراب الشامل، مخيم الدهيشة ومدينة الدوحة القريبة، بناء على قرار لجنة التنسيق الفصائلي التي نعت الشهيد، والذي نعته أيضا الأسرة التربوية في المحافظة.