عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 01 أيار 2026

تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى عشرات الآلاف من المصلين، اليوم، خطبة وصلاة الجمعه في رحاب المسجد الأقصى المبارك وسط إجراءات مشددة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي . وكعادتها تواصل شرطة الاحتلال من إجراءاتها المشددة وإنتشارها على أبواب المسجد الأقصى وداخله، إضافة لتشديد إجراءاتها المشددة داخل حارات وأزقة أبواب البلدة القديمة. وآوقفت شرطة الاحتلال الشبان والتدقيق بهوياتهم الشخصية،ومنعهم من الدخول والبعض الآخر تم احتجاز هوياتهم عند باب المجلس، لسماح لهم بالدخول للمسجد الأقصى المبارك. كما حررت شرطة الاحتلال الاسرائيلي عشرات المركبات بالقرب من شارع السلطان سليمان، وفي محيط باب العامود. وأفادت دائرة الأوقاف الاسلاميه في القدس، مع ارتفاع درجات الحراره والإجراءات المشددة، توافد عشرات الآلاف من المصلين من القدس والداخل الفلسطيني المحتل. وتحدث خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ يوسف آبو سنينه، عن إعمار المسجد الأقصى بالمصلين، والمطالبه بشد الرحال إليه. وبعد انتهاء خطبة وصلاة الجمعه انتعشت أسواق القدس بالمشتريات. من جهة أخرى حاولت مجموعة من المستعمرين اقتحام المسجد الأقصى مابعد ساعات الفجر لادخال القرابين الحيوانية وذبحها. بدورها اعتبرت محافظة القدس أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الأخيرة يشكّل تصعيدًا خطيرًا وممنهجًا من قبل جماعات المستعمرين المتطرفة، التي تحاول فرض وقائع جديدة داخل باحات المسجد، عبر إدخال ما يُسمّى “القرابين الحيوانية” وتكثيف الاقتحامات تحت غطاء المناسبات الدينية التوراتية والسياسية. وأوضحت المحافظة في بيان صادر عنها أن اليوم شهد محاولة اقتحام جديدة عبر باب حطة، حيث حاولت مجموعة من المستعمرين إدخال قربان حيّ إلى المسجد الأقصى بمناسبة ما يُسمّى “عيد الفصح الثاني”، وتمكّنت من اجتياز الحاجز الحديدي الأول الذي وضعته شرطة الاحتلال عند مدخل الرواق، قبل أن يتدخل حراس المسجد الأقصى ويغلقوا الباب بشكل فوري ويمنعوا دخولهم. وأشارت المحافظة إلى أن عدد محاولات إدخال القرابين أو الوصول بها إلى محيط المسجد الأقصى ارتفع إلى ثماني محاولات موثقة منذ بداية العام خلال موسمي “عيد الفصح الأول والثاني”، وهو أعلى عدد يُسجّل منذ عام 1967، فيما تمكن المستعمرون في ثلاث مناسبات من الوصول بالقرابين إلى المداخل القريبة من المسجد الأقصى قبل منعهم من استكمال محاولاتهم. كما لفتت محافظة القدس إلى أن عام 2025 شهد ثلاث محاولات لإدخال قرابين حيوانية إلى المسجد الأقصى، منها محاولتان لذبح القرابين بعد إدخالها، إضافة إلى محاولة ثالثة تم خلالها إدخال لحم قربان ملطخ بالدم. وحذرت محافظة القدس من مناسبتين بالغتي الخطورة خلال الفترة القادمة، يُتوقع أن تشهدا تصعيدًا إضافيًا في محاولات الاقتحام والطقوس داخل المسجد الأقصى، وهما: أولاً: الجمعة 15-5-2026، التي تصادف ما يُسمّى “يوم القدس”، وهو ذكرى استكمال احتلال القدس عام 1967، وتُعد من أخطر المناسبات من حيث حجم الاقتحامات ومحاولات استعراض “السيادة” داخل المسجد الأقصى. ثانيًا: الجمعة 22-5-2026، التي تصادف ما يُسمّى “عيد الأسابيع” التوراتي، وما يسبقه من اقتحام تعويضي متوقع يوم الخميس 21-5، وهي مناسبات تُستغل عادة لتكثيف الاقتحامات ومحاولات إدخال مواد وقرابين نباتية وحيوانية إلى المسجد. ودعت محافظة القدس إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى بشكل دائم، باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المحاولات، وتعزيز صمود المقدسيين داخله في ظل هذا التصعيد المتسارع. كما شددت على ضرورة إبقاء قضية المسجد الأقصى في صدارة الاهتمام الإعلامي المحلي والدولي، وعدم السماح بتهميش ما يجري فيه، في ظل انشغال العالم بقضايا متعددة، وهو ما تحاول جماعات المستعمرين استغلاله لتمرير مزيد من الانتهاكات دون تغطية أو متابعة كافية.